- لماذا صدى الذكورية على السوشيال كبير، ولا تجد الصدى نفسه في الواقع بقدره؟
= لأن كثيرا من هؤلاء الشباب يتكلمون فقط ولا يقدرون على تطبيق ما يقولونه!
أقصد: يفرغ شحنات على النت وهيصه، لكنه في الحقيقة يتكلم فوق قدره.
بل هو لا يستطيع أن يَفعل -لو فَعَل- إلا ما قيل له أن يفعله.
أقصد: الطبيعي في رجلٍ سَيدٍ قائدٍ = يمتلك أصولاً ينطلق منها، وقادر على التدخل والتصرفات بنفسه دون الحاجة لأحد. -اللهم إلا النادر مما لا بد لكل الناس منه-
لكن الحاصل أن جمهرة كبيرة من هؤلاء لا يستطيعون إلا ما يُملى عليهم!
فهم عمليا على أرض الواقع = حِيص بِيص.
سيظهر لك هذا جليا من أسئلتهم على العام أو مناقشاتهم، فضلا عن الخاص.
يكفي لتضحك على إخواننا الذكوريين: تراهم يحلقون شعرهم ولحيتهم ويلبسون ثيابا وينظرون نظرات مما قِيل لهم أنها تجذب البنات وتشعرهن أنكَ واثق من نفسك وهيبة وجذاب و و 🥴.
عندما أدخل على صفحة هؤلاء = أضحك.
وصلت به الرعونة أن يقلد ما يملى عليه أنه جذاب للبنات ثم هو يشتمهن بغير حق، ويسرف في عدائهن بالباطل!
أرعن أرعن مفيش كلام.
أخي: الرجولة ليست في لبس قميص وبنطلون بطريقة معينة، ولا لبس بدلة بلون ما، ولا بتسريحة شعر، ولا قص اللحية وتهذيبها بشكل ما، ولا بنظرة حادة، ولا أي شيء من هذا الهبل الذي تصنعه على صفحتك وتتحدث مع الشباب أنه خطير فظيع في جذب الإناث!
أنت مسكين أخي، وفي حاجة لأن تتحلى بصفات الرجولة، وأولها: الابتعاد عن نصائح الريدبيل الحزينة التي تسمعها.
أخي: الرجولة، وصِفاتها، وما يجب أن يكون عليه مظهر الرجل = تؤخذ من الأنبياء وأتباعهم.
والله أعلم.
#المرار_الطافح

