نصيحة خاصة للأخوات.بسبب الانفتاح الحاصل وحصول كل امرأة على هاتف تمكنت من خلاله على فعل ما تشاء -خيرا أو شرًا- فإن بعض أخواتنا وفقهن الله تعالى لسلوك طريق خير بعد تيه كبير عِشن فيه -سواء في بيوت أهاليهن أو أزواجهن- = فبدلا من أن تكون هدايتهن رحمة لمن حولهن، وخاصة أزواجهن، للأسف تكون شقاءً.- يعني إيه؟= يعني: الأخت -يرعاها الله- كانت فاسدة، فلا يكاد تمتثل لفرض أو تنتهي عن محرم، كشريحة كبيرة من الناس، وأهلها كذلك.وعليه: تزوجت من شاب كذلك، إذ ماذا تنتظر من فتاة فاسدة؟ = طبيعي أن يتقدم إليها شاب من بَابَتِها 🤷تمر الأيام والسنين والأخت وزوجها يرتعان في الإخفاق، ولكن الحياة تسير بشكل لا بأس به في المجمل. هوووب بصيص أمل لهذه الفتاة لتتوب إلى الله، فقد تعرفت على أخت هنا أو جروب هنالك سمعت فيه كلاما عن الله ورسوله ﷺ، وبدأت الأخت ثَبتها الله تسمع لهذا الأخ وتتابع هذا الشيخ وتناقش هذه الأخت.- فين المشكلة يا أحمد ما الأخت ماشية حلو أهو؟! = نعم حلو، لكن سيواجهها مشكلة مع زوجها الذي لم يتحسن دينيا بقدر تحسنها!وهنا تظهر الكارثة: تتحول علاقة الأخت بزوجها -غالبا- إلى جحيم وصراع، ثم ازدراء له، ثم إما الطلاق أو هي تكسره وتركبه! هذه المرأة قبل معرفتها لطريق الهداية كان رفقها ونعومتها ويُسْرها ولِينها مع زوجها 45٪ مثلا. وهي نسبة قليلة، لكنها النسبة الشائعة في أكثر البيوت، والبيت كان يسير بلا مشاكل قاتلة. فبعد أن تهتدي الأخت = هوووب يصير الرفق والنعومة واللطف والأدب 12٪!!فالأخت تبدأ في مناطحة الرجل الذي لا يشعر بما تشعر به هي، ومن ثَمَّ تجادله وتعانده لأنها تريد شيئا معينا -بغض النظر عن صحة ما تريد أو خطئه- = هنا الزوج ينزعج غاية الانزعاج من هذا الطريق ويُعاديه! فبدلاً من أن يكون سَير الأخت في طريق الالتزام برَكة على مَن حولها وخاصة بيتها = يصير شؤما!فالزوج يرى انخفاضا كبيرا في الأنوثة والنعومة والطاعة! - فمن سيَتَّهم الزوجُ؟ = الله ينور عليييك، سيتَّهمُ الزوجُ طريق الالتزام، وأن السير خلف دروس الأخوة والاخوات سبب فساد زوجته وانهيار أسرته التي كانت مستقرة -من وجهة نظره-! - فماذا سيفعل؟ = نعم سيفعل ما خطرَ ببالك: سيسعى بكل سبيل لانتكاسة هذه المرأة ويدخل معها في صراع لإثنائها عن هذا الطريق 🤷تبدأ الأخت بالشكوى للأخوات -وربما للأخوة- من عداوة زوجها لبعض الأمور الشرعية وإجبارها على الاستمرار في كذا وكذا.. -من الأخطاء القديمة-، وطبعا الجميع ينصحها بالثبات والتمسك بالصحيح وعدم التراجع؛ فتبدأ الأخت مرحلة جديدة من الصراع، حياة أو موت. - فإما أن يرجع زوجها للوراء وتركب هي وتكسره وهذا مشاهد بكثرة إذا كانت الأخت شرسة حربوءة وبالزوج ضعف. - وإما أن يكسرها هو ويحطمها ويحاول أن يجبرها على كثير من الأخطاء، ويعاندها، وينكد عليها، ويؤذيها، ثم الأخت تستمر سرا في ما تفعله وتستمر في الاستشارات والجراح. المُخزي في هذا الصراع: أن الأخت قد تتشوق لبيوت أخرى سعيدة وتشتهي رجلا لطيفا متدينا بدلاً من زوجها الشرير العنيد -إن كسرها هو-! أو تشتهي رجلا حقيقيا صاحب دين بدلا من زوجها الطري الحزين! -إن كسرته هي-! وهو على العكس: سيعيش يشتهي هذه المرأة وتلك، وخاصة زميلته التي هي ألين من زوجته وأكثر أنوثة! فمؤسف أن تكون زميلته في العمل أكثر لينا ولطفا بين يديه من زوجته التي تسير في طريق الله! هذه القصة القصيرة الحزينة متكررة في أكثر البيوت التي تتوب فيها النساء أولاً. وسبب الخلل ابتداءً أن الأخت لم تتعلم كيف تتعامل مع البيئة التي فيها، وكيف يكون التعامل مع زوجٍ هو سيدها.طبعا الذي يتولى رعاية الأخت وتوجيهها هم النساء = والأخوات يفسدنها ويخببنها ولا يعرفْن ما النصائح الصحيحة لهذه الحالة، ولا يفهمن أصلاً البيئة التي خرجت منها الأخت. الأخوات لا يفهمن ما بين السطور، وإنما يأخذن بكلام الأخت الظاهر ويُصدرن أحكاما تُورِّط الأخت على كل حال. أقصد: فسواء كُسرَ الزوجُ أو أن الأخت هي مَن تحطَّمَت = فهو فساد. فكثير من الأخوات اللاتي يَقلن النصائح إما أنهن بنات مشايخ لا يعرفن بيئة الأخت، أو أنهن من نفس بيئتها وخُضْنَ صراعا مِن قَبل ويَعِشْن في بؤسٍ يردن انتشاره! فتخرج النصائح تالفة في الحالتين!!- طيب ما هو الصحيح؟ وما الذي ينبغي أن تفعله الأخت التائبة؟ وكذا تكون نصيحة للأخوات اللاتي يتوَلَّين نصائح وتوجيه الأخوات على صفحات السوشيال؟ = الصحيح أن تتعلم الأخت الواجبات والمحرمات جنبا إلى جنب مع الأنوثة والنعومة المطلوبة، وخاصة في هذه المرحلة الخطرة في حياتها. أقصد: كلما نشطت الأخت لتطبيق حكم جديد في حياتها = ينبغي أن تزيد أنوثتها ونعومتها ولطفها مع زوجها بالمقدار نفسه. فإنها إن فعلت هذا = كان أقرب لقبول الزوج هذه البيئة الجديدة. فإن الزوج إذا كان يعيش معها بأنوثة 45٪ ثم عندما التزمتَ ببعض الواجبات والسنن وابتعدت عن بعض المحرمات والمكروهات فقفزت إلى 90٪ بأنوثتها ونعومتها الجسدية والنفسية، وزاد الاهتمام به وبما يحب ويشتهي، وتعمل على إشباعه نفسيا وجسديا، مع إعطاءه مشاعر جديدة بـ فَوقيَّتِه وسُلْطَتِه = كان أقرب أن يقبل من زوجته هذه البيئة الجديدة والتصرفات الجديدة. فمن الجرائم أن تهتم الأخت بمتابعة جروبات الأخوات لحفظ ومراجعة القرآن، ومراجعة دروس البناء المنهجي، وسماع بعض المحاضرات، والاهتمام بقيام الليل، بل ربما الاهتمام بجدالات على الفيس حول التعدد وخدمة المرأة و و و غيرها من المواضيع = وهذا الزوج محروم عاطفيا وجسديا! - ماذا تنتظرين منه يا أخت إلا العنف أو النسونة؟! على حسب إجرامك في التعامل معه! فالأخت إذا صعدت بنعومتها وإشباعها له إلى 90٪ بعد الالتزام = هو نفسُه سيتمسك بهذا الالتزام، ولا يُستَبعد أن يحب هو هذا الطريق. أقصد: هو سيشعر أن دخول أحكام الله إلى البيت صارت بركة على الجميع. فالزوجة زادت في الحلاوة والأنوثة، والإشباع، والطاعة، والرشاقة، والسرعة في الاستجابة إلى مرضاته + انخفاض صوتها، مع قلة طلباتها الدنيوية، مع اختفاء العناد مع مع مع... مما يحبه الرجال عموما = فلماذا لا يحب هذا الوضع الجديد؟! خاصة إن كان هو يميل للديانة ويحبها.بل حينها يمكنها مساومته إذا ضغطَ عليها لترجع. أقصد: لو أنها صارت 90٪ كقوة أثونة وحلاوة ونعومة ورفق، ثم ساومها زوجها على الرجوع إلى الوضع القديم، فحينها يُمكن أن تنزل إلى 45٪ مرة أخرى. وهي رسالة حقيقية له بأن طريق الالتزام = هو هو الطريق الذي أعطاك مزيد إشباع وحلاوة وطاعة ورفق ولطف. وبخسارة هذا الطريق الجديد = فإننا سنخسره بكل ما فيه -حلوه ومُره- وسنرجع للطريق القديم بكل ما فيه -حلوه ومُره-. وكأنها تقول له: لن أنتكس في جزئية واحدة، فطريق الله هو طريق البركة، والانتكاسة ستكون انتكاسة عامة. حينها سيفكر الزوج جديا في تركها وشأنها، ويتحمل بعض ما لا يعجبه من أفعالها حتى لا يخسر المكاسب الضخمة في الوضع الجديد. فهو بَين نارين، إما أن يحجزها عن البيئة الجديدة = فيخسر أنوثة طاغية، ونعومة مفرطة، وعطاء بغير حساب. وإما أن يتركها على ما تهواه، ويحافظ على المكاسب الجديدة = فيتحمل بعض ما لا يلائمه من منهيات ومحرمات.لكن للأسف ما يحدث هو عكس كل ذلك -كما سبق ذكره- 🤷 بسبب حمق الأخت وتحريض الأخوات. يا أخت: هذه مرحلة خاصة، تنتقل فيها المرأة من بيئة إلى بيئة أخرى، فلا تنغمسِ في البيئة الجديدة بكل كيانك تاركةً زوجك خلف ظهرك، فإن ذلك سيضر بالبيئة الجديدة لا محالة، فلربما خسرتِ البيئتين معا! فلا أنتِ تمسكتِ بالبيئة القديمة بحلوها ومرها، ولا أنتِ تمسكت بالبيئة الجديدة بحلوها ومرها!بالله كيف ستنشطين للعبادة مع هذا الصراع المقيت بينكما؟! يا أخت: زوجك قد يأتي معك ويتحسن، فهو فيه خير كبير، بدليل أنه تركك في البداية تسيرين في هذا الطريق، فلا تذعريه وتفزعيه، ألا يكفي التشويه المستمر من الإعلام المرئي والمسموع والمقروء لهذا الطريق الحق؟فلا تكوني عونا للشيطان عليه. واعلمي أن كل مكسب تحتاجينه من الزوج = تحتاجين معه لمزيد نعومة ولطف.أقصد: كلما زاد إيمانك وطاعتك = زادت نعومتك ورفقك. فلا يكن التزامك شؤما على أهلك وزوجك وعيالك. فالحدة والقسوة سيجلبان صراعا جديدا في البيت كان في غنى عنه.فالعيال سيدخلون الصراع لا محالة، فكل منكما يخاف عليهم من الآخر -حسب وجهة نظره-!واعلمي أن الأنوثة الحقيقية إذا شعر بها الزوج ولمسها = يمكنك من خلالها الابتعاد عن المحرمات، وكذا فعل الواجبات بصدر منشرح منه. فما كان الرفق في شيء إلا زانه.يا أخت: إننا ندعو الزوج إذا التزم أن يأخذ بيد زوجته برفق ومحبة ومودة، فكيف بالله يكون تعامل الزوجة مع سيدها؟! يا أخت: هو ما زال سيدك ولو كان يفعل المعاصي، لا تتكبري لمعرفتك حكمين أو ثلاثة فتظنين أنك بلغت مبلغا كبيرا يسمح لك بتجاوزه! تنبيه: إظهار الطاعة للزوج، والهيبة منه، واحترام أوامره، والاستسلام لتوجيهاته، والتزين له، وحسن التبعل معه = ليس نفلا، بل واجب، وهو مقدم على جميع النوافل التي تفعلينها. والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج
على مستشاريات الأسر التيقظ لذلك.
يا أخت: الرجال الأقوياء الذين تتأملينهم وترينهم أحسن من زوجك وتوَدِّين لو أن زوجك كان مثل هؤلاء = لا يرضون بالنظر إليك، فلا تنغصي حياتك.
يا أخت: هذا الزوج الذي يعاندك في القيام وحفظ القرآن لو أنه أتى من الخارج فوجدك قد تزينت، وتهيأت ثم أشبعتيه وأرحتيه نفسيا وجسديا ثم استأذنتيه لتصلي ولتلتحقي بحلقة القرآن على التليجرام = ما عصاك.
يا أخت: لوية البوز والأفأفة ومحاولة إحراجه بطاعتك وأنه يمنعك منها = تصرف باطل غير صحيح.
يا أخت: خذي مني هذه النصيحة ولا تلتفتِ لنصائح الأخوات فإنهن لا يُحسِنَّ توجيهك والأخذ بيدك.
أنتِ تُلَوِّشين في تعاملك مع زوجك بجهل + جهله هو الآخر = فتحدثان كارثة، وقد كان اللائق بك أن تكوني أكثر احتواءً وامتصاصا له.
طبعا أنت رجل لست في حاجة لأنبهك: إن كانت زوجتك تسير في طريق طاعة أن لا تعاندها ولو كنتَ تفعل المعاصي.
أخي: يكفي الوزرَ الذي تقوم به، فلا تجرها هي الأخرى إلى الأوزار.
راعِ أنها دخلت بيئة جديدة واحتمل منها بعض الإخفاقات حتى تستقيم استقامة حقيقية.
على كل رجل: أن ينبه أخاه أو ابنه إذا التزمت زوجته أن يلفت نظره إلى أنها قد تتصرف تصرفات لا تعجبه، فليتحمل ويصبر عسى أن تكون سببا للبركة في هذا البيت.
كذلك يرجى من كل رجل: ينبه على أخته أو ابنته إذا التزمت أن ينبهها إلى ما في المنشور.
والله أعلم
#ملحوظة: حتى لو الاخت غير متزوجة = ينبغي أن تكون أكثر لطفا مع أهلها -وخاصة أخيها الكبير- بعد التزامها.
فالمشكلات تأتي كثيرا من الأخوات الصغيرة في صراعها وعنادها مع أهلها عموما وإخوانها الذكور خصوصا!
على أنها لو كسبت أخاها الكبير في صفها = كان ربحا عظيما.

