عندما يوصي النبي ﷺ بالنساء خيرا في حجة الوداع = يدل عدة أمور مهمة سأفصلها لاحقا، لكن أهمها:
- عِظم قدر ومكانة التوصية بالنساء خيرا.
أقصد: التوصية بالنساء خيرا مما يحبه الله ورسوله ومما يؤجر عليه الداعي لذلك.
- عدم الاستنثاء اثناء التوصية.
أقصد: بعض الأخوة عندهم هوس من كل كلمة خير في حق نسائنا!
كلما ذُكرت المرأة وحلاوتها وجمالها في أمر = قفز ببيان أن النساء فسدت! وأن النبي ﷺ إنما عنى الصالحة، والصالحات ندرة نادرة في زماننا!
ربما أسرف وقال: هذه الأحاديث تجعل النساء تزداد شرًا 🥴
أخي: ليست كل النساء كأهل بيتك.
فلا زالت الأمة تذخر بنساء تقيات، بل لو كان لهؤلاء أولياء رجال بحق = لرأيت من تلك النساء اللاتي لا يعجبنك ما يذهلك.
أخي: هذا التحسس المبالغ فيه من اللطف بالنساء وكأن عقربا لدغتك هو هو ما تفعله النساء الفاجرة كلما سمعت كلمة تذكر حقوق الرجل ومكانته وحشمته وما ينبغي أن يعامل به من توقير.
أريد أن أقول للاخ: لا تفعل فعل النسوان الحربوءة وتقلدهم في أقوالهن وتصرفاتهن.
لهذا عندما أنشر منشورا في الوصية بالنساء واللطف بهن = أكره أن أمزجه بتقييدات كثيرة بأن هذا لو كانت المرأة كذا وكذا..
فعندما يوصي النبي ﷺ بالنساء خيرا بإطلاق ولا يُقَيد = دَلَّ على أن الإطلاق في الوصاية بهن = مما يرضاه الله ورسوله.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

