منذ نشري لمنشور "أقول لك أين بداية المشكلة":
و[الماسنجر وصراحة] لا يتوقفان عن حثي على الكلام عن الشذوذ! وتزويدي بقصص وإحصائيات أو وقائع وتجارب -من الرجال والبنات سواء-
لما رءا الإخوة جرأة الطرح في المنشور = أمَّلو فيَّ أملا لأتناول الشذوذ بنفس قوة تناول الزنا والإباحية.
والحقيقة أن منشور الزنا والإباحية كتبته وأنا الدموع تتفجر من عيني لهذا أخذ مني وقتا كبيرا في الكتابة وفيه بعض الأخطاء الإملائية لأني لم أكن أرى وأنا أكتب من البكاء.
تريدونني أتكلم في الشذوذ!!! هيهات.
يوجد كثير من الإخوة الذين تناولوا هذا الملف بشكل شرعي سواء بالكتابة أو المرئيات أو الصوتيات.
أمَّا أنا فلا أقدر على فتح الملف إلا وأنا مسلوب العقل.
حزين على تخييب أملكم، لكني لا أقدر.
#نصيحة:
ابنك وبنتك في إعدادي = انتبه.
عيالك يشاهدون الإباحية = تيقظ لما هو أبعد من الإباحية.
يكفي هذا، بوركتم.
أنا شاب صنعتي الحديث والسنة ما الذي أدخلني هنا!
#الإباحية_شر_كبير

