لا يصلح المزاح معكم 🙄😏.

انقسمَ المتابعون حول مزاحي بقبول استشارات مقابل مال:

قِسم: يرون الملبغ قليلا واستحق أكثر من ذلك!

= وهما دول حبايب قلبي من جوا 😁

قِسم: يريدون العمل محاسبين!

= وهؤلاء حسابهم معايا بعدين 😐

قِسم: أخدوا الأمر بجدية وعرضوا المال مقابل الاستشارة!

وخلينا نتكلم عن الناس دي.

عندما كنت أقبل استشارات -مجانا طبعا- كان يأسرني مَن يعرض المال، وكنت أصبر معه في حل مشكلته بأكثر من غيره.

فبالرغم أنني أنهي الشيخ أن يأخذ مالا مقابل فتوى أو موعظة أو توجيها سيقدمه لأخ يعاني من مشكلة أو أخت تورطت في ورطة، إلا أن الكلام مع طالب النصيحة مختلف.

فمبادرة الأخ أو الأخت بمال للمستشار مقابل الاستشارة يعطي انطباعا بصدق السائل في طلب الحل + فَهْمُه الاجتماعي ويقظته أن المسؤول عنده التزامات وحياة وسيقتطع وقتا منها ليعطيه.

والحقيقة: هذا تصرف رائق جدا كان يجعلني لا أتمالك وأرد سريعا نظرا لما يحدث عندي من انطباع جيد تجاه السائل.

كم عُرض علي أموال خاصة من دول أوروبية أو خليجية بما يدهش، وببذخ زائد!

وما ضعفت يومًا أمام إغراء مال، فأيام الاستشارات رفضت المال وبذلت مجانا، وبعد إغلاق التواصل نهاية 2024 لم أضعف وأقبل استشارة أبدًا من أجل مال مهما بلغ قدر وإغراء هذا المال.

أقول: ما كان يليق أن أحدثكم عن الرجولة والمروءة ثم آكل من مشاكلكم.

ولئن فتحت الخاص يوما -ولا أراني فاعل-: سيكون أول مَن أتحدث إليهم هُم مَن عرضوا المال من أجل التواصل، إعجابا بحسن صنيعهم.

أقول: هؤلاء الناس أقرب لحل مشكلاتهم لأن عندهم قابلية للهدر في الخصومات والتي سبق التنديد حول مَن لا يتمتع بها.

فمَن عنده قابلية للهَدر = غالبا يُوفق.

والله أعلم.

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

- أهمية الهدر في المصالحات وحل المشكلات.

📄- أهمية الهَدر في المصالحات وحل المشكلات.

أنا في غِنى عن الأكل من خلف استشارة

🔗مقال على فيسبوك