سلسلةالتكتيكات في التعامل مع الحربايات

- الكلام في الأسرة مخول لأهل العلم لا النسوان العقارب.

تصدر الكلام في العلاقات الأسرية من المشايخ = يُحدث اتزانا حقيقيًا.

أقول: الكلام في الأسرة محال أن يتوقف ولو لحظة من الزمن، إذ كل الكلام حولك تقريبا مرَده بالأخير إلى الأسرة.

فتملص كثير من الإخوة من تناول ملفات الأسرة تحت دعوى أنه ملف غير مهم = تصرف غير صحيح.

فـ:

- بر الوالدين.

- المخدرات.

- الاختلاط.

- تضيع الوقت في المقاهي.

- الفجور في الخصومات.

- الدياثة.

- تضييع حدود الله.

- الإلحاد.

- التبرج.

- أكل الميراث.

- تعليم البنات، وسفرهن دون محارم، ولباسهن، وكل ما له علاقة بالمرأة (كزوجة أو بنت أو أم أو رحِم).

- قوانين الأسرة.

- وغيرها من الملفات = تحتاج لأسرة صحيحة لإصلاح ما تم إفساده.

- حتى الجهاد! يحتاج لأسرة متماسكة، فالنفوس السوية يسهل عليها البذل في سبيل الله، ولو تدبرت المجاهدين في غزة لعلمت صدق ما أقول لك.

كيف ستصل إلى ذلك دون إصلاح أسري؟!

أقصد: إنَّ كل ما تريد الحديث عنه = متفرع عن ملف الأسرة.

فما دام ملف الأسرة شائك وبه هذا الفساد = فلن تستطيع الوصول إلى ما تريد إلا بضمد المكان الذي يأتي منه النَّـزْف ثم المعالجة، وإلا؛ فهل ظهرت كل تلك البلاوي بهذا الإسراف إلا بعد فساد الأسرة؟

- هو العيال شربت مخدرات والنسوان قلعت إلا بفساد الأسرة؟

- هو الزنا والعقوق استفحل إلا بعد فساد الأسرة؟

- هو الإلحاد والشذوذ طفح إلا بعد فساد الأسرة؟

- هو مزاحمة النساء للرجال في كل شيء وأي شيء وُجدَ إلا بعد فساد الاسرة؟

- هو انتشار العادة السرية لدى الشباب والبنات والزنى الالكتروني شاع إلا بعد فساد الأسرة؟

للأسف الذين تصدروا للكلام في الأسرة قديمًا كُن النساء (محتجين أن الأسرة أمور نسائية لا يتدخل فيها الرجال!) ثم النسوية! وهن مَن أحدثن تلك الشروخ العنيفة، ثم تبعهن المنسونين من الرجال.

وكـ سُنة كونية قام ضدهم شباب ذكوري مسرف لإجهاض استشراءهم المتزايد.

كل هذا على مرآى ومسمع من أهل العلم!

نعم كانت وما زالت توجد جهود للعلماء في ملف الأسرة ليقظتهم بأهمية الملف، ولكن لم تكن على مستوى الحدث، وربما خطأ بعض الشيوخ جاء من قلة الخبرة السياسية وما يُكاد لتلك الامة.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال6

لا تجد السياسين البارزين يهاجمون من يتكلمون في الأسرة، إنما تجد الإنكار من المستجدين في ملف السياسة أو النسوان العقارب لإن المشايخ ستأتي على بنيانهن من القواعد.

فيخيفون الشيخ بـ : مفيش وراك غير النسوان؟

حتى لو يوجد شيخ عنده بعض الأخطاء اليسيرة (تشدد قليلا، ميوعة قليلا) = فهو خير من النسوية والريدبيل على كل حال.

لو قال رجل من أهل العلم أنه ليس من القوة بمكان أن يتكلم في الأسرة = لكان خيرًا.

لكن السخرية من المتمكنين في تناول ملفات الأسرة بأنهم منشغلون بالمفضول تاركين الفاضل = فخطأ لا مرية فيه.

قول بعض النسوان: أمور نسائية لا يتدخل فيها الرجال = جملة باطلة للتغطية على كثير من الجرائم أسفلها، بل الأب/الزوج لا بد أن يتدخل (بعلم) في كل صغيرة وكبيرة تتم مع عياله وزوجته، ولا يتم إلا ما يأذن به.

نعم هناك أمور لا يصح وجوده بشخصه، ولكنه يعلم ما يدور.

ملحوظة: لم أكن أتكلم عن الأسرة قبل طوفان الأقصى.

ولكن بعد الطوفان لاح لي أهمية الأسرة فتناولت الحديث عنها.

- كيف ستتكلم في قضايا كبرى في بيوت مخوخة؟

📄- كيف ستتكلم في قضايا كبرى في بيوت مخوخة؟

- الانهيار الأخلاقي، الزنا، والدياثة، والعقوق = لم يلفت نظر المشايخ أن النظام الأسري المعمول به باطل؟

📄-الانهيار الأخلاقي، الزنا، والدياثة، والعقوق = لم يلفت نظر المشايخ أن النظام الأسري المعمول به باطل؟

- تصدر النسوان والمنسونين للحديث عن الأسرة = أفسد أذواق الناس.

📄- تصدر النسوان والمنسونين للحديث عن الأسرة = أفسد أذواق الناس.

- هجوم الحربايات على المصلحين وتربصهن بهم. 📄- هجوم الحربايات على المصلحين وتربصهن بهم.