من التصرفات النسائية الدفاعية والهجومية معا: عندما يتكلم الرجال في شؤون الأسرة مما سيشمل المرأة بالتأكيد، ولا يعجب المرأة = فتقوم بالشنيع على الرجل، بنحو:
[ما لك كلام إلا عن النساء]؛ لتخجله ليتوقف عن الحديث عن الأسرة، ويُترك الكلام حول الأسرة للنسوان أو المطبلين للنسوان!
قلت: الذين يُفوض لهم الكلام في الأسرة هم الرجال لا النساء.
وهذا الأسلوب الثعباني ينطلي على بعض إخواننا فيصدهم عن الحديث عن ملف "إصلاح بيوت المسلمين" بما سيشمله يقينًا إصلاح المرأة من جرائمها المعاصرة -من خروج بغير داع، وتسكعها في الشوارع، واختلاط بالتعليم، واختلاط بالعمل، والقوامة، وملابسها، ودورها بالبيت إلخ.. ولا يعجب العقارب فتح تلك الملفات-.
أخي: تَتَبعْ صفحات الإخوة المعروفين بالتطبيل للنسوان وقوْل ما يعجب النسوان، هل تجد هناك تعليقات تسخر من عناية الأخ بالمرأة؟
فالمرأة تستخدم هذا السلاح لمن يريد إصلاحها وإرجاعها لعزها وكرامتها وشرفها الحقيقي لتعتني ببيتها ونفسها وزوجها وعيالها -ولا يعجبها-.
#قطوف_حول_البيوت

