عندما أرى فتاة -تدعي التدين والحياء- ثم أراها تناكد رجلا: لا يخطر ببالي إلا زوجها كيف يرضى بهذا؟
أقصد: عندما تأتي فتاة -متدينة حسب دعواها- ثم تذهب لقول أخ وتعلق عليه بتعليقات بذيئة وتطاول! = ما هو شعور زوجها وهي تتطاول على أحد الإخوة؟!
أريد أن أقول: الرجل الغيور -أو حتى صاحب الكرامة- لا يمكن أن يقبل أن تأخذ ابنته أو زوجته اسكرينَ لرجل وترد عليه هكذا!!
الأكثر انزعاجا أن هذا الأخ: يأخذ لها اسكرينا وينشره فاضحا حمقها -سواء بأدب أو بقلة أدب!- ثم يتناوب عليها متابعوه بالإهانة!!
فالأخت التي لا يعرفها إلا أهلها وجيرانها خرجت على مسرح يسخر منها الآلاف ويضحكون عليها -بحق وبغير حق-!
ما هذا أيها الزوج/الأب؟
لنفترض -جدلا- أن ابنتك مصيبة والأخ مخطئا.
أقصد: سنتخيل أفضل سيناريو في العالم: بنتك/زوجتك رأيها في المسألة صواب ورأي الأخ خطأ، فهل ما تفعله ابنتك/زوجتك من مناكدة ورد على الأخ المخطئ وتلم صديقاتها حولها تصرف صائب؟
فكيف لو كان ديدنها مناكفة عشرات الإخوة!
هل الصواب لو أخطأ أحد الإخوة في رأي -لو سلمنا أنه أخطأ- أن تقوم أخت بالرد عليه في منشورات متتابعة، ويكون عندها التعليقات التي نراها؟!
طبعا أفضل سيناريو في العالم لم أرَه من قبل، وإنما "عادة" يكون الأخ على صواب والأخت هي المخطئة، ثم ليتها تكون مخطئة ملتزمة الأدب فيضطر الأخ أن يرد عليها مبادلاً إياها الأدب نفسه، بل ترى سفالة وانحطاطا مدهشا، أما تعليقات الحربايات أصدقائها فأكثر انحطاطا وسفالة!
الواقع: يردُّ عليها الأخُ بنحو قلة أدبها لظنه أنها لن يصلح معها الأدب، فإنها هي مَن افتعلت الشجار أصلاً.
السؤال المهم: هل رأيتم امرأة قليلة الأدب فاقدة الحياء من هؤلاء رَدت على أخ بـ قلة أدب فتراجع الأخ؟
أقصد: كان على الأخت أن تدرك أنها منحرفة إذ لم تجد لدعواها إلا صدى الإخفاق.
- أين غَيرة الزوج/الأب؟ أين المروءة؟ أين العزة؟ أين الكرامة؟ أين الشرف؟
= لا يوجد.
فتلك الحربايات كما قلت سابقا:
لا يمكن أن تحيا حربوءة إلا في كنف منسون -أب أو زوج- فالأب المنسون أخرج تلك المَسخ المشوهة، ثم تزوجت منسونًا ليكمل مسيرة التهريج التي بدأها المنسون الأول.
فإخواننا الذين يخافون من المتدثرة ويخشون غشها لهم، أقول:
كل ما تحتاج إليه أن تكون "رجلا" وسترفضك المتدثرة.
أقصد: أنتَ لا تحتاج اكتشافها بقدر ما تحتاج إظهار رجولتك وكرامتك وتمسكك بالتصرفات الصحيحة اللائقة، والمتدثرة سترفضك من نفسها.
فقد سبق وبينت عدة مرات: الحرباية محال أن تقبل بالزواج إلا من منسون لأنها لا تستطيع الحياة مع رجل نبيل صالح.
ثم لو أنها قبِلت لحسابات شخصية اضطرتها لأن توافق بالرجل النبيل الصالح وتصنعت الأدب = فإنها ستخضع له لا محالة، مع أن هذا -الاحتمال عادة- بعيد عن الحربايات، فإنهن لا يكاد يوفقن إلى الخطوات الصحيحة، بل يتقلَّبن من إخفاق إلى إخفاق.
تعليق عارض: الإخوة الذين يصرخون دائما: المتدثرات لن يتزوجن "وخليها تخلل" = ههههههههه ماهو يابني يوجد منسون دا ذوقه.
أقصد: ستجد كثيرا من الحربايات تزوجن، لكن مِنْ مَنْ؟!
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

