سلسلةقطوف منوعة -قسم المقدمة-

- الرجال أرحم بالنساء من النساء، وعلى النساء أن لا يتابعن أصحاب الفكر النسوي.

مشيت في شتاء ووحل فوجدت سيارة تريلا مركونة بينها وبين حائط مساحة ضيقة جافة تكفيني بالكاد أمشي بها، وكما تعلمون فطولها 15 متر تقريبا، مشيت حتى لم يبق إلا خطوتين لأخرج فوجدت أمامي فتاة تريد المَشي كذلك، فأسرعتُ واضعا خطوة لأخرج حتى تدخل هي، فأسرعت هي الأخرى بخطوة ودخلت! فوجدت وجهي أمام وجهها، فإما أن أحشرها في طرف السيارة لأخرج، وإما أن أرجع حتى تخرج هي، ولن أطلب منها لترجع لأنها ما كانت لتفعل وستحشرني هي لتمر لأنها هيأت جسدها لنلتصق.

فرجعتُ كل المسافة وابتعدتُ انتظرها لتخرج، فوجدتها خارجة على مَهلٍ مبتسمة منتشية أنها ضايقتني!

فقلت لها: الأمر تربية ليس كما تظنين، فلقد رأيت كل ملامح الانتصار تتبدد عن وجهها حتى دارت عينها من الغضب.

أقول: مثل هذا ما كنت ألقاه قديما، وإنما لكثرة الجرأة عند شريحة كبيرة من النساء صِرن يتعاملن مع الرجل بندية وعنف!

تجد امرأة اعتادت السطو على أخيها وزوجها ومناكدته ومرازاته، فباتت مناكدة الرجل شهوة عندها، وكلما ضايقت رجلا أو انتصرت عليه في مسألة زادت نشوة!

أقول: تعامل بعض النساء أن جنس الرجل هو عدو لها = إجرام وباطل.

لا أحصي الصفحات التي تُنبي أن تلك المرأة تكره جنس الرجال أصلاً، لا أقول تكره محارمها والرجال حولها، بل كل الرجال! حتى بلغ كرههن للأموات من العلماء متهمات إياهم بالتحيز للرجل!

إن متابعة الأخت لامرأة تكره الرجال متوهمة أن تلك المنحرفة تناصر المرأة وتريد حقها وعِزها = وهم وباطل.

لا أرحم ولا أرفق بالمرأة من الرجال، أحلف أننا أرحم بالنساء من النساء.

والله أعلم.

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

مما يشوش على المرأة توهمها أن الرجل عدو لها هو النظرة الضيقة للمسائل عموما أو خصوصا، حتى إنها لترى الحماية تعنُّتًا وتضيقًا!!

وإنما نحن الرجال نريد الصالح لجنس النساء عموما لا فئة خصوصا.

حتى ولو أضر بها في وقت، فهو نافع لها في آخر.

أقصد: عندما نتكلم عن الزوجة ونضغط عليها من أجل امرأة أخرى = لا ترى إلا موقعها فقط!

أضرب لك مثلا:

لو قلنا على الزوجة مساعدة حماتها (وكلاهما مرأتان) = فإن الأولى ستشتمنا! مع أننا إنما نتكلم من أجل جنس المرأة أصلاً، فنحن ما طلبنا منها تساعد الرجل وإنما لتساعد امرأة مثلها!!

طبعا سنُتَّهم أننا ذكوريين ونريد خدامة لأمنا (اللي هي امرأة)

ولو قلنا: ليس على الزوجة مساعدة حماتها (وكلاهما مرأتان) = ستشتمنا الثانية! مع أننا إنما نتكلم من أجل راحة امرأة أخرى، فنحن ما طلبنا منها أن تريح رجلا، وإنما تريح امرأة أخرى!

وطبعا سنُتَّهم بأننا منسونين تمشينا زوجاتنا ويؤثرن على قراراتنا!

طبعا هُن يرين الحل أن الرجل هو مَن يساعد المرأة هههه حتى هذا لن تقبل به المرأة الأم 🥴

مع أنك لو نظرت إلى قولنا: على الزوجة ان تساعد حماتها = سنتنفع الزوجة بهذا التوجية عند كبرها + ستنتفع به أمها، لأن لأخيها زوجة.

وقولنا: لا تساعد الزوجة حماتها = فإن الحماة تمتعت بتلك النصيحة فترة كبيرة من الدهر + ستنتفع ابنتها بها.

لكن كما قلت لك: هي تريد النصيحة، في الوقت الذي يشغلها فقط.

كذلك التعدد، عندما يُطَالب بالتعدد فنحن لم نقل يترك الرجل زوجته ويتزوج برجل! وإنما سيتزوج امرأة أخرى.

العجيب أن الذي يجني الشتائم هو الرجل! 🥴

يا أختنا: إذا كانت كل النساء ضد التعدد فمن أين أتى؟!

أقصد: لو كان كل النساء ضد التعدد -كما يدعين- ما كنت لتجد تعددا قط، هذا لأنهن سيتواصين بأن لا يخُن بعضهن بعضا من أجل الرجل الشهواني هههه.

وإنما الهجوم على حسب موقع المرأة.

فلو المرأة زوجة أولى = إذن التعدد جريمة

ولو المرأة عانسا أو أرملة أو مطلقة = إذن التعدد لا بأس به.

ولكم جائتني نساء كُن ضد التعدد؛ حتى تغير عليهن الزمان فصرن يردن التعدد!

ثم دعني أصدمكم: المرأة إذا اشتهت رجلا متزوجا ولو كانت بكرا وصغيرة = ستقبل التعدد معه! مع أنها لو كانت متزوجة إياه كزوجة أولى ما قبلت التعدد عليها!

كم من فتاة تشتهي المشهور فلان أو الممثل علان أو الأخ فلان أو الداعية علان، فتقول لها: يا فتاة هذا الأخ متزوج كيف يتزوجك؟

= تقول: لا مشكلة أقبل التعدد به!

- يا فتاة أنتِ 21 سنة وهو 38 سنة ومتزوج، هل تقبلين به لو أتاك

= تقول: أقبل بلا شك.

هل تلك لو كانت الزوجة الأولى ستقبل التعدد؟

= لأ.

هل لو ماتت زوجة الأخ ثم تزوجها كزوجة أولى ثم أراد التعدد، هل ستقبل؟

تغيرت صفات النساء بسبب احتكاكهن الكثير بالرجال

🔗مقال على فيسبوك