افتراض تقصير الآخر بحجة أنه لا يمكن أن يكون هناك فعل من دون رد فعل = افتراض أغلبي وليس دائما.
فهناك سفهاء يفعلون تصرفات إجرامية من دون داع لها.
فاتهام الزوجة -على الدوام- بأنها لا بد أنها فعلت شيئًا لأن زوجها لن يفعل هذا إلا لسبب = اتهام غير مصيب.
الأول: نتأكد أن الزوج رجل حسنَ العقل لنضع هذا الافتراض، وإلا؛ فهناك مَن إذا أعطيته وأحسنت إليه وصبرت عليه؛ فإنه يقابل هذا بالإساءة والمكر والخسة.
ألم تسمع قول الثوري: وجدنا أصل كل عداوة اصطناع المعروف إلى اللئام؟!
- والكلام عكسي على الزوجة كذلك.
والله أعلم.
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

