- هل يوجد نساء مظلومات في الزواج؟

= آه.

- هل هناك نساء يحسن التبعل ويستمِتن في إرضاء أزواجهن ولكنهم لا يرضون؟

= آه.

- هل هناك نساء يبذلن جهدا حقيقيًا في إصلاح أزواجهن بكل الطرق الصحيحة؟

= آه.

- هل هناك نساء يتحملن كثيرا مع تعرضهن للظلم الشديد من قبل أزواجهن؟

= آه.

- هل هناك نساء خسرن كثيرا بعد الزواج ولم يربحن شيئا يضاهي تلك الخسارة؟

= آه.

- هل هناك نساء ينفقن على الأزواج وهُم يتملصون من العمل مع قدرتهم؟

= آه.

- هل هناك نساء تطلقن من شدة ظلم الرجال مع أنهن ما كُن يَتمنين الطلاق؟

= آه.

- هل هناك نساء حرصن كل الحرص على أن يتربى الأولاد بعد الطلاق مع الأب ولكنه يرفض بسبب خسته؟

= آه يوجد من كل الأنواع السابقة نساء تعرضن لظلم عظيم.

نظرا لاستفحال المنسونين بالمجتمع = تتورط نساء صالحات في مثل هؤلاء الرعاع، فلا تسأل عن إهمال وظلم لها ولعياله، وما إنْ يقع الطلاق حتى يزداد ظلما ورميا لهم!

فكما نشدد على الظفر بالمرأة الصالحة = نشدد التشديد نفسه على الظفر بالرجل الصالح.

كم رأيت نساء وَدِدن لو أن الزوج كان رجلاً فيرعاها ويرعى عياله!

للأسف تلك النساء يؤخذن بجريرة الحربايات.

أقصد: الشائع الآن نشوز المرأة في الزواج بسبب كثرة الحربوءات والمنسونين الضعفاء، وخاصة وأنهن يستندن إلى قوانين في صفوفهن لزيادة التنكيل بهذا الرجل الضعيف.

كما أن شهرة خطف الحربوءات للعيال ومساومتهن بهم = أشهر من أن ندلل عليها.

لكن لا يزال تقيات -أو ضعيفات بريئات- يفعلن عكس ذلك ويحاولن جهدهن الإصلاح، ولكن الزوج وآله يأبون الاستقامة!

للأسف لا تزال هناك نساء ضعيفات لا يقدرن على أخذ حق لهن!

فلا القانون حمى الضعيفات من الظالمين، ولا حمى الضعفاء من الظالمات!

ما هذا!

ألا قاتل الله المنسونين الظالمين!

رعب في المجتمع، لا أحد يقدر على أخذ حقه، لا رجل ضعيف ولا امرأة ضعيفة!!

-------------------------

تنبيه: هناك إخوة غير مقتنعين بوجود نساء مظلومات!

الأخ لكثرة رؤيته الشر من النساء = تشوشت رؤيته فلا يقدر على أن يرى صلاح الصالحات، حتى عندما يسمع بمظلومة؛ يتأول!

أقصد: إنْ قيل له: امرأة زوجها طلقها ظلمًا، يقول: لا يطلق الرجل زوجته ظلما، بالتأكيد كانت ناشزا!

أو تقول له: رمى الرجل عياله، فيقول: بالتأكيد المرأة ظالمة، فلا يوجد رجل يرمي عياله!

وهذا الدفع بالصدر دون مستند = تصرف باطل تفعل النسوان مثله تماما.

أخي: لا أحصي ما رأيته بعيني في الواقع من ظلم لبريئات.

أخي: لا أحصي الاستشارات التي قاتلت فيها المرأة لآخر نَفَس، حتى أني كنت أضغط عليها ظلمًا إذ لا أعرف غيرها = وكانت تتحمل وتصبر لأنها ما تريد إلا الإصلاح.

أخي: النساء المعتدلات فكريا كثيرات.

والله أعلم.

#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

- إن كان الأكثر النشوز، فهل الصواب الضغط عليهن حصرا وإهمال المظلومات والصالحات؟

= لأ، فالضغط على فئة واحدة -ولو كثرت- = يضر باتزانك، بل غالبا هتتزحلق وتكون مثل الأخ الذي يتصرف تصرفات النسوان.

فالاعتدال في الطرح، ومناصرة المظلومين من كل الفئات = يفيدني أنا شخصيًا.

أقصد: يعمل على اتزاني فلا أميل لـ جهة بالباطل بغير حق، إذ أرى نفسي من المنصفين، لذا أعمل على كل مَا يحافظ على إنصافي واتزاني والابتعاد عن ما يشوشني.

2- يعمل على هدوء المتابع وتقبله للحق والإنصاف، فكثرة الضغط على جنس واحد = ستحفزه ضده -بغير مستند-.

+ نافع للأخوة فلربما هم متورطون في ظلم للنساء ولا يشعرون.

3- بالأخير، هي مواساة لتلك المظلومات / اللطيفات / الناعمات.

ألا يجدر بنا إذ لم ننصرها = أن نشعرها أننا نعلم معاناتها؟!

فالمرء إذ شعر أن الناس يتفهمون جرحة وألمه = خف عليه.

تعليق إضافي عابر:

قالت لي جماعة من النساء:

لو تلطفت قليلا بالمرأة لكنتَ الرجل الكامل = لم ألتفت لهن.

أنتَ لطيف جدا بالنساء، والنساء أشر فتنة وليتك تزداد تعنيفا لهن وتقريعا = لم ألتفت لهن.

أنتَ أذكى وأقوى وأحسن مَن تناول فكر المرأة وفطرتها ولا يعيبك إلا أنك لا تثق في عقلها وتراها غبية = قلت: لو التفت لعقلها ما كنتِ لترينني أفضل مَن تناول فكرها وفطرتها يا هانم 🙄

مما أعمل فيه على ضبط نفسي، إذا شتمتني الحربوءات = لم أنشط لمزيد ضغط على النساء عنادا لهذا الشتم.

فإني إذا نشطت ضد المرأة -بغير مستند- لأن هناك مَن تشتمني = إذن هي تحكمت فيَّ وفي قراراتي ومنشوراتي! وهذا مما لت أنولها إياه.

فلا مدح النساء وإشادتهن بطرحي يحثني على الرفق.

ولا شتم النساء وسبهن لطرحي يهيجني على الشدة.

أقصد: ما كنتُ سأقوله = هو ما سأقوله.

فلْتوفر كل امرأة نقدها لطرحي أو الإشادة به.

- لن أكون تحت رحمة المتابعين.

🔗مقال على فيسبوك

- افتراض تقصير الآخر وأن الأول رد فعل = أغلبي غير دائم.

📄- افتراض تقصير الآخر بحجة أنه لن يكون هناك فعل دون رد فعل = افتراض أغلبي ليس دائما.

- ليه الأخ حابب نتكلم عن ظلم المرأة، وليه الأخت حابة نتكلم عن ظلم الرجل؟

📄- لا يحب الناس مَن يحدثهم عن ذنوبهم (فيلغون المتابعة) حتى لا يتنغصون!

- لا ينبغي أن يغضبك المتابعون فتتكلم بما تحت تأثير الهياج.

📄- تكلم منشئي المحتوى بالباطل تحت تأثير الغضب!

مقالات مرتبطة7
- اظفري بالرجل الصالح. — قطوف حول الخطبة