هذا منتشر في الواقع بين الناس، لكن لنتحدث عن السوشيال.
بعض الأخوات تتابع الصفحة بعدما ترى منشورا يضغط على الرجل، ثم تصطدم بأني أضغط عليها وأشدد في هيبة الزوج وحشمته وتعظيمه والأدب معه حتى في الحرف = فتلغي المتابعة!
بعض الإخوة كذلك يشده للصفحة ضغطي على المرأة، فيتفاجأ أنني أحمل الرجل كل شيء، حتى خطأ المرأة هو يتحمله، بل حتى تعظيمه الذي ضغطت على المرأة فيه -وجاء للصفحة من أجله-، جعلته هو المسؤول عن عدم تعظيمها له = فيلغي المتابعة!.
بل والله تجد بعض الاعتراضات من الإخوة فحواها: أن النساء هم السبب في كل المشاكل ولو أنها لم تفعل، ما حدث كذا.
طيب وحضرتك مش ناوي تشارك معانا بأنك لو لم تفعل، ما حدث؟! 🤔
لكن الطريف:
عندما تكلم الإخوة والأخوات على معاصيهم = يلغون المتابعة.
خاصة لو كلمتهم على معاصيهم المتعلقة بالعمل المختلط أو بالجامعة المختلطة وأن هذا حرام.
حتى أنني ذكرت قبل ذلك أن مَن كانت في جامعة مختلطة أو عمل مختلط منذ 40 سنة وعلمت حكمها الآن فعليها التوبة مما صنعت قديما، وأن الزوج أو الأب مسؤول عن جميع ذنوب عياله وزوجته التي تتم برعايته وإشرافه وعلى الأب التوبة كذلك من سماحه لبناته بالمشاركة في هذه الذنوب = تخيل إلغاء المتابعات حينها كيف كان!.
فالذي يتابع صفحة توعوية للحصول على طبطبة دون الحصول على إلزامات له وحضه على البعد عن المحرمات = لا يفلح.
الأخ أو الأخت يريد كلمة حنينة وطبطبة فقط، لكن تقول للأخ خليك راجل وابتعد عن كذا وابعد عيالك عن كذا لأنك تأثم، وتدخل بيتك مالا حراما = يلغي المتابعة
تقول للأخت: لو فعلتِ كذا تأثمين وتوبي وتوقفي الآن = تلغي المتابعة.
رجل ما أو امرأة لا تقدر على سماع مَن يقول لها: إن ما تفعلينه الآن حرام، فتبادر سريعا بإلغاء متابعة الصفحة نهائيا وربما الحظر حتى لا تتعرض مرة أخرى لقراءة هذه الكلمة، حتى ولو أدى ذلك لتفويت بعض الفوائد من كاتب كانت تتابعه = أنى ينتهون إذًا عن المعصية إن كانوا يغلقون كل باب يذكرهم بمعاصيهم؟!
قيل لي مرات: لو تلطفت مع النساء قليلا، لكنت كلمة إجماع بين الرجال والنساء.
قلت: هذا لا يكون إلا بتحايل لا يرضي الله يا شباب.
إنما نرضي الله في القول، ونهيج الناس على فعل الخير، والابتعاد عن الشر والإثم، فمن لا يحب إلا سماع التطبيل = فيسعه إلغاء المتابعة، وهو فعل صحيح أؤيده من هؤلاء.
فإلغاء المتابعة والحظر = خير من المجادلة والعناد على كل حال.
ولكي لا نفوت هذا المنشور من دون إثارة إلغاء متابعات، أقول:
مما قد يدخل في المجاهرة بالذنب = ذِكر ما يُذَكِّر بالذنب -خاصة لو على سبيل الفشخرة-.
بعض الأخوات تدخل كلية ما - واشتملت الكلية على فعل كثير من الذنوب أثناء وجودها فيها، ولم تستطع التخرج فيها إلا بعد انتهاك عشرات الذنوب بشكل متكرر - فتجدها تكتب ذلك على الفيسبوك! ضمن أماكن دراستها.
يا أخت: استتري لا داعي لأن تذكري أنك كنت في الجامعة الفلانية التي ما مر عليك يوم فيها بدون ارتكاب أوزار!
ما يضرك لو كتبتِ اسمك فقط (أو جنسك وبلدك مثلا) - لا داعي لذكر شيء يذكرك بذنوب لك قديمة.
بل أحيانا تضع (قبل اسمها) ما يدل على ذلك، وهذا لا داعي له على السوشيال أبدا. طبعا (تلميحي) مفهوم 😒.
كذلك بعض الإخوة كان يعمل - أو ما زال - في شركة لا يجوز أن يعمل فيها.
فيكتب أنه يعمل في كذا!
طبعا هؤلاء وهؤلاء يمكنهم ذكر بعض المصالح الوهمية في رؤسهم والتي ما خطرت ببالهم إلا الآن للدفاع والمناكفة فقط.
#قطوف_حول_البيوت

