لا زال يشغلني افتراء أحد المشايخ -وهو دكتور في الشريعة- على الشيخ عمرو أحمد متهما إياه بعلاقات نسائية مشبوهة، وأن لديه أدلة على ذلك [فيديوهات، صوتيات، اسكرينات].
ثم خرج الشيخ الدكتور -المختص في الشريعة- ليقول:
"كنت غاضبا حينها! فاحذفوا التعليق"!
- تعرف ما الذي أثار غضب الشيخ الدكتور حتى يفتري بهتانا على أحد إخوانه؟
= هو تعريض الشيخ عمرو -من بعيد- بشيخ يحبه الدكتور!
والسؤال:
- ترى كيف يكون افتراء الشيخ الدكتور لو كان الشيخ عمرو صرح بنقد المحبوب؟!
- كيف يكون الافتراء لو كان عمرو صرح بالنقد للشيخ الدكتور نفسه!.
--------
جاءني أحد الإخوة فقال: كنت جالسا مع الشيخ فلان -أكبر مني مقاما- فاتهمك زورا باتهامات، وأنا ركبت معه الموجة وافتريت عليك.
فقلت: أنت والشيخ في حِلٍّ.
فقال: أريد أن أنتهي من كلامي وأخبرك بما قلنا، وقد كان في المجلس آخرون، ثم تحِلَّنِي.
فقلت: لا حاجة لي بمعرفة ما قاله الشيخ، ولا معرفة ما قلتَه، ولا معرفة مَن كان معكم من الإخوة، وأنت والشيخ وكل الإخوة = في حِلٍّ، لا عليكم.
- فتعجب الأخ ثم قال: لماذا يعاديك الشيخ؟
= قلت: لا شيء سوى أنه أراد مني فعل شيء -تدينًا- فقلت له: ما فعله رسول الله ﷺ.
#قطوف_حول_الأخلاق

