قلت: كان السلف على يقظة شديدة لأفعال عيالهم، فالكلمة والإشارة، بل والضحكة كانوا يتيقظون لها.

كيف لو علم الطحاوي بما تفهمه بنات زماننا!.

قلت: على الأب معرفة كل شيء وأي شيء متعلق بعياله.

والتصرفات الحازمة = ندعمها إن جاءت من متمرس في التربية نَبِيه.

يؤخذ من الأثر:

- اعتناء الأب بتعليم بناته العلم الشرعي.

- الستر لهن وعدم مخالطة الرجال بدعوى الطلب.

- الحزم مع البنت إن أحس بخلل.

- لا مانع من حجر البنت للإصلاح والتهذيب.

فتحرم مدة من الخروج والتنزه ويسحب منها الهاتف مدة لتهذيبها وتربيتها.. إلخ.

لكن هذه التصرفات الحازمة كما قلت "تحتاج لمربي".

والله أعلم.

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

🔗مقال على فيسبوك

سألني حينها أحد الإخوة عن مصدر المخطوط وتقاعست، وليتني لم اتقاعس.

الحمد لله!

حكاية عن أبي جعفر الطحاوي رحمه الله:

أنه كان يُحَدث، وله أبنة أمرها بأن تحضر مجلسه، وتجلس وراء الستر، فتسمعُ الأحاديثَ وتكتُبَها، فبعد المجلس قال أبو جعفر لأصحابه: جامَعناكُم وجامَعتُونا، فسمعت ابنته تلك المقالة وضحكت، فتَحَيَّر في ذلك أسبوعًا، أنها لأي شئ تضحك؟! ثم تذكر أنها ضحكت لتلك المقالة، فقال: فسدَ الزمان، فَحَجَرَها

- كان يضرب المثل بالبكر في خدرها، فماذا حدث!!

📄- كان يضرب المثل بالبكر في خدرها، فماذا حدث!!

مقالات مرتبطة10