هههههه مرة شيخ متحرش كلم امرأة في قلة أدب ع الخاص.
فقال جماعة من المشايخ: يجب أن تسأل المرأةُ المرأةَ ولا تكلم الشيخ على الخاص.
قلت: وهذا كلام نؤيده.
أقصد: الأحسن للمرأة أن تخبر وليها ليتواصل مع الشيخ، أو تتواصل مع طالبة علم ثقة، أو مع زوجة الشيخ إن كان بالإمكان، خاصة وأن هناك بعض الكلمات تكون حساسة.
لكن أعين وآذان هؤلاء المشايخ لم تسمع أبدا بقلة الأدب والعلاقات الجنسية بين الزملاء في العمل -خاص أو عام-، ولا بين المدرسين والطالبات، ولا بين الزملاء في المدارس والجامعات، ولا بين أطباء وممرضات أو مرضى؛ ليخرجوا بنفس التصريحات النارية ويحرموا التواصل بين الزملاء في العمل والدراسة ويأمروا النساء بالتعامل مع الإناث حصرا أو بإدخال واسطة مَحرم.
الحقيقة أن هؤلاء المشايخ يسمعون ليل نهار عن الزنا والتحرش بين الزملاء وبين الطلاب وبين وبين وبين = ولا ينطقون بحرف -اللهم إلا "بـ ضوابط"-
مع علم هؤلاء المشايخ أن الاختلاط الدائم محرم، وإنما يباح العابر العرَضي، أما الدائم فلم يحدث قط في زمن النبي ﷺ ولا الصحابة ولا التابعين ولا أتباعهم.
- تعرف ما السبب في هذا؟
= السبب أنهم -هداهم الله- تكون فتواهم حسب الموجة.
أقصد: النساء كانت متضايقة جدا جدا مما فعله الشيخ المتحرش = فتصدر هؤلاء المشايخ بالتنديد والوعيد بهذا.
قلت: أصابوا بهذا الشجب والتنديد بارك الله فيهم.
لا نختلف معهم في هذا التنديد والشجب.
لكن لأن النساء لم ينددن بالزنا والتحرش بين الزملاء، ولم تدعُ النساء للفصل بين الجنسين، ولا قلن بحرمة ذهاب الفتاة للدراسة على يد رجل مع توفر امرأة، ولا قلن بحرمة ذهاب امرأة لعمل مختلط مع توفر عمل غير مختلط، ولا نددن يوما بوجود رجال معهن في الدراسة والعمل و و و = إذن هؤلاء المشايخ صو صو صو.
- ماذا أريد؟
= أريد من نسائنا الكريمات أن ينددن بالاختلاط في العمل والدراسة حتى يتحرك مشايخنا لأخذ خطوة.
يا مشايخنا يا ملح البلد، أبحتم للمرأة أن تتكلم مع زميلها في العمل كل يوم، وتجلس بجواره كل يوم، وتتواصل معه على الخاص واتس وماسنجر "بضوابط"
في حدود العمل
لكن لا يجوز للمرأة أن تتواصل مع الشيخ للفتوى!
طيب ما تتكلم مع الشيخ خاص بضوابط عادي
ماهو كل الرجالة بتتواصل مع النسوان بضوابط، اشمعنا جت ع المشايخ يعني
.
#قطوف_حول_البيوت

