سلسلةقطوف حول الاختلاط والخلوات

- منع اختلاط المرأة بالنساء إذا كُن يفسدنها، فما بالك بالرجال!

قلت: كان السلف على يقظة شديدة لأفعال عيالهم، فالكلمة والإشارة، بل والضحكة كانوا يتيقظون لها. كيف لو علم الطحاوي بما تفهمه بنات زماننا!. قلت: على الأب معرفة كل شيء وأي شيء متعلق بعياله.والتصرفات الحازمة = ندعمها إن جاءت من متمرس في التربية نَبِيه.يؤخذ من الأثر:- اعتناء الأب بتعليم بناته العلم الشرعي. - الستر لهن وعدم مخالطة الرجال بدعوى الطلب. - الحزم مع البنت إن أحس بخلل. - لا مانع من حجر البنت للإصلاح والتهذيب.فتحرم مدة من الخروج والتنزه ويسحب منها الهاتف مدة لتهذيبها وتربيتها إلخ..لكن هذه التصرفات الحازمة كما قلت "تحتاج لمربي".والله أعلم #قطوف_حول_البيوت#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

🔗مقال على فيسبوك

سألني حينها أحد الإخوة عن مصدر المخطوط وتقاعست، وليتني لم اتقاعس.

الحمد لله!

حكاية عن أبي جعفر الطحاوي رحمه الله:

أنه كان يُحَدث، وله أبنة أمرها بأن تحضر مجلسه، وتجلس وراء الستر، فتسمعُ الأحاديثَ وتكتُبَها، فبعد المجلس قال أبو جعفر لأصحابه: جامَعناكُم وجامَعتُونا، فسمعت ابنته تلك المقالة وضحكت، فتَحَيَّر في ذلك أسبوعًا، أنها لأي شئ تضحك؟! ثم تذكر أنها ضحكت لتلك المقالة، فقال: فسدَ الزمان، فَحَجَرَها