تدخل الأب بشكل مباشر في حياة ابنته وتربيتها = يساهم في اتزان الفتاة وتقويمها واستقرارها النفسي، فضلاً عن حسن رؤيتها لأهمية وجود رجل في حياتها مما يسهل على الزوج في المستقبل تولي إتمام هذه التربية والاتزان والاستقرار النفسي والاعتدال.
فتخلي كثير من الآباء عن البنات وترك هذا للأمهات = أخرج المسوخ التي تراها في الشوارع والتي تسب وتلعن وتعترض هنا على السوشيال على كل كلمة صغيرة وكبيرة، مع اضطرابات واضحة صارخة من ضيق الفهم والأفق.
إن تخلي الأب عن دوره في متابعة ابنته منذ ولادتها عن كثب والأكتفاء بتقارير الأم = مفسدة
إن تخلي الأب عن دوره في متابعة حياة البنت، وفكرها وخُلُقها = مفسدة
لإني لأعجب لآباء لا يعرفون عن أبناءهم كل شيء وتركوا هذا للأم، تحت ذريعة هذا عمل النساء!!
حتى مرض العيال تركوه للأم!
أخي: متابعة مرض العيال ولباس العيال وكلام العيال وفَهم العيال وعِلم العيال = مهمتك أنت، وما تقوم به الزوجة من مهمات في هذا إنما هو تحت إشرافك وتفويضك المدروس أين وكيف ومتى سيتم تفويض هذا للأم، وليس سبهللا.
والله أعلم.
#قطوف_حول_الأبناء

