- دخل النبي ﷺ على عليِّ وفاطمة -عليهما السلام- وكانا على سريرهما، فقعد النبي ﷺ بينهما. أخرجه الشيخان.
قلت: جلوسه بينهما يبين لك كيف كانت علاقة النبي ﷺ بابنته وزوج ابنته.
- جاءت فاطمة تمشي، فأجلسها النبي ﷺ عن يمينه أو شماله، ثم سارَّها النبي ﷺ -ولم تَسمع زوجاته -عليهن السلام- هذا السر-. أخرجه الشيخان.
قلت: اقترابها منه، وإسرارُه لها حتى لم يُسمِع زوجاته = دليل على اقترابها الشديد من أبيها، ولطف ورفق سابق بينهما.
أرى كثيرًا من التصرفات المضطربة واللامنطقية لدى الفتيات = سببها الجفاف العاطفي والجفاء.
فالبنات اللاتي يَعِشنَ حياة متزنة = أهدأ نفسًا وأقوى جأشًا.
وهذا عكس ما يظن بعض الناس؛ أن التي يتم الضغط عليها، وتنزل لِتَحتَكَّ بالمجتمع، وتختلط بالجامعة، وتسافر وكذا وكذا.. = ستكون أقوى!
بالعكس هي أضعف بكثير، بل هي أهش نفسًا وأضعف بأسًا.
فتصرفاتها غير المنطقية والمتناقضة، والتي لا تليق بفطرتها = دليل على خطأ الضغط على الفتاة بحجة التعليم تارة، وبحجة العمل تارة، وبحجة الاستقلالية تارة أخرى.
أنا أعتب على الآباء الذين لا يجلسون مع بناتهم جلسات فضفضة ودردشة حول ما يُحببنَ ويَرغبنَ.
كثير من البنات في حاجة لأن يتكلمن فقط -ولو لم يفعل لهن آبائهن ما يُرِدنَ-.
عدم سماع البنت = مفسدة.
عدم ضمها وتقبيلها = مفسدة.
#قطوف_حول_الأبناء

