من الأمور التي لا تعجبني في مصر -ولا أدري هل هذا في بقية الدول أم لا-:

أن الأسرة تتكاتف لشراء الأجهزة والأدوات لزواج البنت -بغض النظر عن إن البنت غير ملزمة بتكاليف الجهاز، لكن ليس هذا موضوعنا فلنتجاوزه-.

👈لكن للأسف لا تجد هذا التكاتف في زواج الإبن!

تجد الأب يدخر لابنته "فوطة، ملاية، حلة، طبق، معلقة" منذ أن تولد حتى يأتي زواجها!

وقد لا تتزوج وتظل تلك الأشياء نكدًا للبنت والأسرة عمومًا والأم خصوصا وتجلب لهم الحسرات، والعنوسة صارت بالملايين وليست بالالاف.

في حين لا تجد كثيرا من الآباء يدخر لابنه شيئاً!

لماذا لا تدخرون للولد؟

لماذا لا تستدينون من أجل الولد كما تستدينون للبنت؟

حتى في الجمعيات الخيرية كمثال تجدهم يقولون وينشرون دائما: [بنت يتيمة محتاجة أجهزة كهربائية / بنت فقيرة محتاجة الصِيني] وبعض هذه الطلبات شديدة الرفاهية -كالشاشات ال55 بوصة 🥴-

في حين لا تجد مثلا: [شاب فقير محتاج بلاط الشقة / شاب مسكين يحتاج ألمونتال مطبخ].

الموضوع دا محتاج إعادة نظر لأسبابه ودوافعه ومعالجة إشكالاته.

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

من الإشكالات في هذا التصرف أنه إذا أتى عريس وقال: سأجهز بيتي بالكامل ولا حاجة لي بما عندكم - تفاديا للقايمة- سيجد إشكالات.

وأيضا من الإشكالات أن يأتي عريس لا يسمح بيته بكل هذه الأشياء، فمثلا العروسة اشترت صِيني كثير جدا ومطبخ العريس ضيق لا يسمح بكل هذا،

أو لا يريد يصنع "النيش" وطبعا زي ما احنا عارفين في ناس بتعبد النيش من دون الله، فتجدهم وقعوا في صراعات بسبب هذا الشراء القديم، ولا يستطيعون إرجاعه نظرا لأنه تم شراءه منذ 15 سنة!.

وكثير ما يتم فركشة من أجل ذلك!

ربما تجد أبًا عنده 4 بنات وولد واحد.

سبحان الله يستطيع تجهيز الـ4 بنات ويستدين وقد يأكل الحرام من أجل ذلك من القروض الربوية، ولكنه يعجز تماما عن مساعدته ابنه بأي شيء!

مقالات مرتبطة1