كان أبو طالب سَيد قريش وأحد قادتهم وزعمائهم ممن يتمتعون بالحكمة والفطنة والدهاء والكرم والشجاعة، وكان مقربا من النبي ﷺ وبينهم من الرفق والثقة ما هو معلوم. فلما لَقِيَ النبي ﷺ في الغار ما لَقِي = كان اللائق أن يَهرع إلى عمه. فإن علمت لماذا ذهبَ لخديجة دون عمه؟ = فهمت كيف تكون الزوجة، وماذا ينبغي عليها فعله.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال3

إن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج بعدها 9 ما استطاعوا مجتمعين أن يفعلوا ما فعلته خديجة وحدها.

رأي لي صادم لكم:

إن الرجل حين خُلق لم يكن في حاجة للتعدد وإنما يحب الرجل النساء لعدم قدرة المرأة الواحدة على إغناءه عن غيرها، ولو أنها فعلت ما ينبغي عليها فعله كاملاً مستوفىً= ما رغب الرجل في غيرها.

ولأن عامة النساء لا تقدر = فالرجل يريد.

قد تستشكل: إذا كان على كل حال الرجل يريد التعدد، فما فائدة هذا؟

قلت: هناك فوارق ولا أقدر على كتابة ما أريد قوله

- هل الرجال يحتاجون إلى دعم نفسي من المرأة؟

🔗مقال على فيسبوك