افعل ما شئت من حركات، وقل ما شئت من كلمات، وزمجر بما شئت من تهديدات = فلن يروك كبيرا إلا إذا فعلت فعل الكبراء.

تجد الزوج ما فعل أي فعل يدل على أنه كبير ثم يريد أن تراه زوجته كبيرا!!

تجد الأخ الأكبر ما خطا خطوة كبيرة قط مع أخته الأصغر، ثم يريدها أن تعامله بهيبة الأخ الاكبر!!.

تجد الأب كل أفعاله صغيرة وَضيعة ويريد معاملة من أبنائه كمعاملة الكبار!

حضرتك عبيط صح؟

يا أخي: الكبير يكون بفعله وليس بـ سنه.

نعم قد يتعاملون معه في الظاهر أنه كبير، لكنهم في الباطن لا يروه كبيرا أبدًا. - فالمشاعر القلبية ليس لنا عليها سبيل -

- تريد أن تعاملك أمك وأختك وزوجتك وحماتك وعمتك وخالتك وابنتك على أنك كبير ويعطوك هيبة وحشمة ووقارًا ولا يتقدمون بين يديك؟

أيعجبك هذا؟

= إذن كُن كبيرا قولاً وفعلاً وعملاً وهم أنفسهم سينزلون تحت طوعك من دون قول منك ولا تهديد ولا وعيد ولا زمجرة.

لا تفعل كل ما يجعلك صغيراً حقيراً ثم تعتب عليهم رؤيتك كذلك! أنت ما احترمت نفسك لكي تحترمك زوجتك وخالتك وابنتك.

أتريد هيبة وحشمة مجانا!!

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_في_النفوس_السوية

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

أقصد: الكبير لا يذهب يقول أنا كبير، عاملوني أنني كبير.

إذا كنت كبيرا = يخضعون من تلقاء أنفسهم.

نعم قد نضغط على زوجتك وابنتك وابنك ليعظموك، لكن إذا لم تساعدنا = فجهدنا هباء منثورا.

لو قلت: كيف أكون كبيراً = حظرك

القائد الصالح = تسكن الأسرة بوجوده

📄القائد الصالح = تسكن الأسرة بوجوده.