سلسلةقطوف في حماية المرأة

- حماية الحرباية من نفسها قبل أن تكون حطب جهنم.

أكثر مَن أنعمتُ فيهم النظر وتأملتهم هم الظالمين والنسوان الحربايات.

وللحربايات النصيب الأوفر.

واعلم أنه بين الحربايات والظلمة عموم وخصوص.

ولكن ما سأقوله لك الآن لم يخبرك به أحد من قبل:

الحربايات ينقسمن إلى 8 أقسام -سأخبرك بهم لاحقًا-.

لكن: لم يخلق الله إمراة حرباية كريمة، ما خلقها الله أبدًا من بداية الخلق لقيام الساعة، وكأني بالله حرمهن تلك الصفة العظيمة التي تَغفر الذنوب ليُعَظم عليهن العذاب.

فتِّش في الأرض كلها عربها وعجمها لن تجد حرباية كريمة.

وقد طرأ ببالي أثناء مناقشتي مع زوجتي حول الحربايات ومداخلهن والعوامل التي أدت لذلك؛ فكان من ضمن ما طرحته أن الحربايات "حسودة" لمن تسعى لخراب بيته عادة، وأثناء تأملي لذلك ومراجعة جميع سجلات الحربايات، هل الحسد هذا أكثري أم متلازم؟ خطر لذهني ما هو أعمق وأحلى.

ألا وهو: أن جميع الحرباية "متكبرة" لا يوجد عقربة منهن غير متكبرة، حتى الفقيرات منهن متكبرات -يوجد عدة أسئلة محل نظر: منها هل يزداد الكبر كلما زادت في التخريب والتخبيب؟ محل نظر عندي حتى الآن-.

وكأني بالله أُخرى يضاعف لهن العذاب، فالمتكبرون لا يدخلون الجنة ولا يجدن ريحها، وقد صرَّح النبي ﷺ أن المرأة المخببة ملعونة.

فإذا كانت المخببة لا يمكن أن تكون مخببة إلا بعدما أكل قلبها الكبر والبخل والحسد، تبين لك عظم تلك الجريمة، وأن إثم التخبيب أشد من الزنا، ألا ترى سعادة الشيطان بالتفريق بين الزوجين أكثر من الزنا؟ -كما في صحيح مسلم- ثم ألا ترى عقوبة التخبيب كانت اللعن عكس الزنا؟

قد جعل الله للزنا كفارة، ولم يجعل للتخبيب كفارة لتوافيه المخببة بالإثم كاملاً يوم القيامة، ليجتمع عليها من العذاب ما لا يكاد يجمع لامرأة.

وعليه: فإني أهيب بكل صادق محب لأهله -أمه، زوجته، ابنته، أخته، جدته، عمته، خالته- = أن يأخذ على أيديهن ويردعهن عن تلك الجريمة الكبرى التي لا تتم إلا بإفساد النفس أولاً ثم الإفساد في الأرض.

لعن الله الحربايات المتكبرات الحاسدات البخيلات في الدنيا والآخرة.

#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

تعليقات وإضافات صاحب المقال1