سلسلةقطوف حول الأصهار

لا تزوج ابنتك لمجرم فاشل.

لو تأملت زواج البنات من الرجال المجرمين، لعلمت أن أباها هو السبب.

فزواجها من عديم المسؤولية والمروءة:

- إما بضغط من أهلها وخداعها بأنه سيتحسن وأنه خير من اللازواج، و.... إلخ

- وإما بسببها هي شخصيًا عندما اختارت أو وافقت على زوج مجرم لتشوه الصورة الصحيحة لديها عند اختيار الزوج.

فوليّ البنت هو المسؤول الأول عن تصورها الصحيح للزواج وكيفية اختيار الزوج.

ثم بعد كل هذا، فقد تم الزواج على مرآى ومسمع منه وبموافقته، بل تقدم له الشاب وهو وافق عليه لفساد المعايير عند الولي أصلاً.

فلفساد الولي = فسدت البنت، وأخرج لنا البنات المجرمات التي نراها الآن.

وللأسف عند هذه الاستشارات تكون في ورطة وحرج.

مَن الذي سنحمله المسؤولية!

هل يتحملها الولي الفاسد؟

أم تتحملها الفتاة عندما لم تهذب نفسها - فبالأخير هي مكلفة منذ بلوغها -؟

أم يتحملها الزوج الفاسد الذي لا نحل له إجرامه ولو وجد مَن يرضى به كزوج؟

فلا يعني موافقة البنت عليه؛ أن إجرامه وتقصيره جائز.

فالأمر متشابك وشديد، فالله الله في تربية العيال.

{وكلهُم آتيه يومَ القيامةِ فردًا}

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الأصهار

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

ستقول: بنتي ضغط عليَّ تريد هذا الزوج.

- وكيف عرفته البنت؟

= كان زميلها في الكلية

- ومَن سمح ليها تدخل الكلية؟

= أنا

طيب اتحمل

= كان زميلها في الشغل

- ومَن سمح ليها بالشغل؟

= جارنا وهي دايما معاه

- ومَن سمح ليها تحتك وتخلط به؟

= تعرفت عليه من النت

- ومَن سمح لها بالهاتف ودخول النت ويشحن الباقة؟

بإنصاف ستجد أن المرأة هي أضعف هذه الحلقات - وهي مسؤولة أيضا ولا نعفيها بالكلية -، وإنما أحملها حملاً على الأب إذ قام بالفساد الأول، ثم رضي بزواج فاسد، ثم أحملها على الزوج إذ ترك نفسه للفساد وهو مستمر فيه.

كلما سمِعتْ المرأة أن الزوج: "سيد، قائد، قوَّام، مهيب، حشمة" = ضحكت مما نقوله للخزي الذي ابتليت به.

سواء خزي من والدها، أو زوجها إذ لم تجد رجلاً حقيقيا يسودها ويسوسها ويقوم بتربيتها تربية صحيحة

مقالات مرتبطة1
لا تزوج ابنتك لمجرم فاشل. — قطوف حول الأصهار