من أفضل الأمور التي تساعد الزوجة في أن لا تسمع من زوجها: "لأ" = لا تطلب منه ما تعلم في قرارة نفسها أنه سيرفضه.أختي: إن كنتِ موقنة من رفضه طلبك، لماذا تفعلي؟!فكما أننا نضغط على الزوج أن لا يقول: "لا" لزوجته وأن يتحلى بالسهولة والمرونة معها.فإننا نخبر الزوجة أن هذا يكلف الزوج كثيرا من [مزاجه، وماله، ووقته]، فعندما يتساهل في استجابته لك ثم كل دقيقة تبتزينه بطلبات هو يكرهها = فهذا من السفه.يوجد تكتيك عند بعض النساء: [اطلبي كثيرا لتتمكني من التفاوض] بمعنى: تطلب منه كثيرا مما سيرفضه حتى إذا طلبت (طلبا ما) سيخجل من كثرة "لا" فيضطر أن يوافق! = هذا جنون لا يصلح بين زوجينأقصد: بعض الزوجات تَرمي (لطلب ما) ، وتخشى أن تطلبه مباشرة فيرفض الزوج، فحينها تطلب منه طلبا هو يقينا سيرفضه، -فتلوي بوزها-، ثم تطلب منه طلبها الحقيقي- لكي يخجل من رفض طلبين بشكل متتال لتوقعه أنها ستزداد لوي لبوزها والمشكلات 😒- أختي: هذا أسلوب مأخوذ من التفاوض التجاري [تقدم خطوتين وارجع واحدة] وهو أسلوب صحيح عندهم لتساوي الرؤوس في التفاوض.لكن هذه طريقة غير صحيحة من الزوجة، فهذا زوجك، وحضرتك مطالبة بعدم إغضابه وعدم لوي بوزك في وجهه.فاستخدامك لهذا التكتيك في هذا الموضع = خطأفالصالحات ما كانت تفعل ذلك من قبل أبدًا.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

من المُخزي أن يستخدم الزوج هذا التكتيك.

كثرة المكر، وابتزاز الصاحبة = تصرف غير سديد

منشور في أن لا يقول الزوج لزوجته لا، إن كان يقدر على نعم

🔗مقال على فيسبوك

- لا تطلب الزوجة ما تتوقع أن يرفضه الزوج. — قطوف في صلاح الأزواج