وهل يُعقل أن رجلاً محترمًا نبيلاً يُطالب بقائمة المنقولات ويدافع عنها؟!
إنما يدافع عنها مَن مضى عليها، أو عنده بنات أو أخوات، جعل أزواجهن يوقّعون أو ينوون فعل ذلك القبح.
أقصد: هو دفاع نفسي ذاتي لا شرعي، كما يدعي هؤلاء.
أخي: جهِّز بيتك بما تقدر عليه، ولا تأخذ من أصهارك شيئًا، ولا توقِّع على قائمة -ولو لم يتم الزواج-.
فمَن قَبِلَ بك كذلك = فجزاهم الله خيرًا من أصهار.
أما مَن أصرَّ على المناكدة والمناكفة = فلا تَأْسَ على المنسونين.
والله أعلم.
#قطوف_حول_الأصهار
#قطوف_حول_الخطبة

