وهل يُعقل أن رجلاً محترمًا نبيلاً يُطالب بقائمة المنقولات ويدافع عنها؟!

​إنما يدافع عنها مَن مضى عليها، أو عنده بنات أو أخوات، جعل أزواجهن يوقّعون أو ينوون فعل ذلك القبح.

​أقصد: هو دفاع نفسي ذاتي لا شرعي، كما يدعي هؤلاء.

​أخي: جهِّز بيتك بما تقدر عليه، ولا تأخذ من أصهارك شيئًا، ولا توقِّع على قائمة -ولو لم يتم الزواج-.

ف​مَن قَبِلَ بك كذلك = فجزاهم الله خيرًا من أصهار.

​أما مَن أصرَّ على المناكدة والمناكفة = فلا تَأْسَ على المنسونين.

والله أعلم.

#قطوف_حول_الأصهار

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

إلى والد العروس الذي يمشي خلف كلام النسوان:

إن كنتَ لا تثق في هذا الحرامي اللص = فلمَ تزوجه ابنتك؟!

- إلغاء القائمة وتجهيز الشاب نفسه = يوفر عليه.

📄- ستساعدُ في زواجِ ابنتِك؟ = يبقى مفيش قايمة.

- القائمة زور.

📄- لا ينبغي المساس بقوامة الزوج بالقائمة.

مقالات مرتبطة4