من الأمور الصحيحة في فهم فِطَرِ النساء وميولاتهن ورغباتهن = مضادتها للرجل.
بمعنى:
- أنتَ تحب أن تقود المرأة.
= هي تحب قيادتك 🤷
- أنتَ تحب أن تطيعك؟
= هي تحب طاعتك.
- أنتَ تحب أن تحميها؟
= هي تحب أن تكون حاميا وتدخل في حمايتك.
- أنتَ تحبها ضعيفة؟
= هي تحبك قويا.
- تحب أن تهابك؟
= هي تحبك أن تكون مَهيبًا.
- أنتَ تحبها بسكوتة سهلة؟
= هي تحب صلبا شرسا.
- أنتَ تحبها خجولة ترجع؟
= هي تحبك جريئا تقْدِم.
- أنتَ تحبها تأمن لك؟
= هي تحبك أن تكون أمانا.
- أنتَ تحب أن تنفق عليها وتظهر كرمك وفضلك عليها؟
= هي تحب التقلب في هذا الفضل والكرم.
- تحبها أنثى؟
= تحبك رجلاً.
- تحب أن تكون فوقها؟
= هي تحب أن تكون تحتك.
- أنتَ تحب أن تثني على رجولتك؟
= هي تحبك أن تكون رجلاً لتثني عليك.
أقصد: هي متعطشة للرجولة لتمدحها وتستند عليها.
- حتى في العلاقة: أنتَ تحب أن تسيطر عليها؟
= هي تحبك أن تسيطر عليها.
- تحبها أقصر؟
= تحبك أطول.
- تحبها طرية؟
= تحبك معضل.
وهكذا 🤷
وسبق بالتفصيل لماذا تميل المرأة إلى الأقوياء.
ولذا ستجد أفضل الرجال في العلاقات مع الزوجات عموما، والعلاقة الحميمة خصوصا هم أفضل الرجال في فهم أنفسهم.
أقصد: إدراك الرجل عمق الإشباع عنده ثم تصرفه بناء على ذلك = كان هذا هو عمق الإشباع عندها.
أقصد: لا يحتاج الرجل مع المرأة أكثر من أن يفعل الفعل الصحيح فقط، -وهذا الصحيح من طرفه- = هو هو الصحيح نفسُه من طرفها -عكسيا-.
- يعني إيه؟
= يعني "التصرف الرجولي" أيًّ كان نوعه وموضعه = أخَّاذ للمرأة يجذبها ويأسرها.
تعقيب -عَرَضي- بما أننا ذكرنا العلاقة الحميمة :
ستجد أشر الرجال في العلاقة الحميمة هم مَن يشاهدون الإباحية!
والدليل أنهم لا يشبعون!
- ليه؟!
= لأنهم يمارسون خطئا ابتداءً متوهمين صوابية ما يفعلونه! = وهذا ينعكس على الزوجات!
وربما هذا من أسباب نفرة بعض النساء -الصالحات- من الجماع مع أزواجهن.
نعم هي تلبي له ما يريد ولا تضايقه ولا تزعجه -لصلاحها- لكن تفعل هذا للصلاح عندها لا للرغبة في الزوج.
وهذا التصرف -منها- يزيد من عدم إشباع الزوج! لأنه لا يتم الوصول لذروة لذة الجماع والإشباع فيه إلا باشتهاء الزوجة للوقاع بزوجها ومبادرتها له.
قلت: وهي لن تشتهي الوقاع وتبادر به إلا إذا كان الزوج يتصرف تصرفات صحيحة، والأخ صاحب الإباحية أبعد الناس عن التصرفات الصحيحة.
أقصد: العلاقة بين الزوجين عموما وفي الحميمية خصوصا متشابكة ومعقدة تحتاج للتصرفات الصحيحة من كل وجه للوصول لأصح شيء.
- أنتَ عاوز توصل فين يا أحمد؟!
= أريد أن أصِل إلى أن الرجل إذا قام بـ"الرجولة الحقيقية" من كل وجه = لم تجد المرأة أمامها إلا القيام بـ"الأنوثة" من كل وجه.
أقصد: ترى الرجل يريد أن تكون المرأة تحته = لكن لا يوجد مكانا لتدخل فيه تحته!
وحتى لو أرادت أن تغصب على نفسها وتكون تحته = ستجد "نسونة وفقدان رجولة وتصرفات خاطئة" مما يضطرها إلى الوقوف ندًا أمامه لعدم إمكانية الدخول تحته.
------------------------------------------------------------------
#تنبيه تتوقف صحة الانتزاع وفهم الرجولة -والأنوثة تبعا- على أمور، أبرزها:
- موافقة الشرع + أن يكون هذا الانتزاع موافقا لتصرفات السلف
- وهذا يحتاج أن يكون المنتَزِع واسع الاطلاع على الشرع والتاريخ + حسن الفطرة، وإلا؛ فهناك كثير من الرجال فاسدي الذوق منتكسي الفهم لا يصح لهم أن يقيسوا شيئا على أنفسهم.
لذا نبهت من قبل: تؤخذ الفطرة الصحيحة من القرآن والسنة أو فعل الصحابة والسلف أو أهل العلم أو الرجال الأذكياء المتقين حصرا وفقط.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_النفوس_السوية

