دخل ﷺ على صفية وهي تبكي، فقال: ما شأنك؟ فقالت: قالت لي حفصة: إني ابنة يهودي!
فقال ﷺ: إنك لبنت نبي، وإن عمك لنبي، وإنك لتحت نبي، ففيم تفخر عليك؟ أخرجه أحمد.
قلت: أخرجها النبي ﷺ من حزنها منتصرة أقوى مما كانت عليه من قبل، وكأن الحزن في قُربه يأتي بمزيد من النعم.
جبر خاطرها فطوى سنينا من تاريخها بكلمة، وبها كثير من الجمال والدلال حتى جعلها تبدو أنها أفضل من جاراتها.
فهل يمكن أن ينتزع من هذا الحديث أن انتشال الزوجة من حزنها سريعًا من السُّنة 🤔.
ما هاجمها ﷺ بأنها: (بتكبر المواضيع، وأنه لا يتدخل في هذه التصرفات النسائية، أو سَفَّه من حزنها، أو غير هذا من الحجج) بل تدخل وانتشلها بقوة.
هكذا يكون الزوج القائد، بحضوره تختفي الآلام والأحزان.
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

