إذا تأملت بث شكاوى وآلام زوجات النبي ﷺ أو بناته = لعلمت أنهن يشعرن بمأمن عند الكلام. فلم تخش بناته وزوجاته عليهن السلام من مصارحته والشكوى إليه في مواضع عدة -دون خوف أو تردد-.فمن تلطف وسمع وأكرم زوجاته وبناته = فهو الكريم حقا. #قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

وكأنهن يعلمن مسبقاً أنه متفهم لهن ولو لم يلبِ لهن رغبتهن، كما حدث مع فاطمة عليها السلام لما طلبت خادما.

نكمل اليوم في حق النساء أيضآ وغدا للرجال.

ولا كفاية كده 😁