لن نستطيع إحراز خطوة مع إخواننا الذين يبيحون عمل المرأة المختلط وتعليم المرأة المختلط إلا إذا اقتنعوا أن "الاختلاط الدائم" محرم. ففتاويهم الباطلة في هذا الباب والشر المنبني عليها = تفريع عن تصورهم جواز "الاختلاط الدائم". لذا عندما يُذكر لهم المفاسد المترتبة على هذا = لا يلتفتون! مدَّعين أن تلك المؤسسة هي التي وقعت في الخطأ، ولا ينسحب هذا على بقية المؤسسات!لهذا قلت من قبل: أكافئ بمال على أن ندخل مؤسسة واحدة مختلطة "اختلاط دائم" ومتكرر ثم يريني تطبيق الضوابط الشرعية فيها.لقيني أخ حبيب يحلل "الاختلاط الدائم" فقلت له: أنتَ تعرف أني لا ارجع عن وعد، المال كذا... لك مني هدية لو أخذت بيدي لمؤسسة -تختارها أنتَ- فيها "اختلاط دائم" بين الجنسين، وسأجلس معك يوما واحدا هناك، ولو وجدناهم يطبقون الضوابط الشرعية = لك مني هذا المال، بل ولو كانت مؤسسة دينية. فتحمسَ ثم سكتَ ثم ضحكَ ثم قال: لا يوجد أخي. فقلت له: أحلف لو كان "الاختلاط الدائم" مباح ثم وجدنا أنه لا توجد مؤسسة قط استطاعت أن تلتزم = لوجب على العالم أن يصرح بحرمته لتعذر تطبيق الأمر الشرعي.ألا ترى عائشة قالت: لو رأى رسول الله ﷺ ما صنعته النساء لمنعهن المساجد؟! ثم قلت له بمناسبة هذا: فوالله ما كان في القرون الخيرية "اختلاط دائم" بين الجنسين قط، لا عند الصحابة ولا التابعين ولا اتباعهم بل ولا عدة قرون بعدهم. وإنما جاء هذا بعد الاحتلال الغربي لبلداننا. أما قبل هذا فما عرف المسلمون إلا "الاختلاط العابر" وهو جائز، وغالبا ما كانت النساء مع أوليائهن في هذا الاختلاط، وحتى ولو لم يكن معها وليها "فالاختلاط العابر" جائز بالضوابط.كـ بيع، شراء، قضاء، فتوى، استشارة، سؤال، نداء، رد سلام، حاجة، منفعة.... إلخ مما لا يكاد يختلف فيه أحد. -إلا عند خشية الفتنة فيمنع-. فنحن لا نفتي بحرمة كلام المرأة مع الرجل ولا اختلاطها به ما كان الأمر عابرا وللمرة العابرة بعد المرة للحاجة، وعلى هذا جرى المسلمون لتعذر منع هذا العابر، وإن كان الأولى عدم فعله.أقصد: لو كفى المرأةَ أولياؤها هذا الاختلاط العابر = فهو أولى.ولو كانوا معها (لضرورة وجود المرأة) في الاختلاط العابر = فهو أولى.ثم قلت له بمناسبة الصلاة: هل تعلم أن الصحابة والصحابيات لم يكن يسمح لهم النبي ﷺ بالاختلاط في المسجد!! كان الرجال يصلون في الأول والنساء في الآخر مع وجود فاصل مساحة بينهما. ثم هل تعلم أنه أشار أن يكون بابا للرجال وبابا للنساء؟! ثم هل تعلم أنه جعل شر صفوف النساء أولها لأنه يستلزم الاقتراب قليلا من الرجال، وأن المرأة كلما زاد الفاصل بينها وبين الرجل كانت أقرب إلى الله، ثم كذلك يستلزم أنها ستخرج مبكرا لتحرز الصف الأول والنبي ﷺ أيَّدَ أن تصلي في بيتها عن المسجد! ثم جعل شر صفوف الرجال آخرها لأنهم أقرب إلى النساء، ويستلزم التأخر عن الإقامة! ثم قلت: هذا هو الحزم في الصلاة خلف النبي ﷺ في المسجد النبوي بين أطهر الخلق، فكيف بالله يباح اختلاط دائم في زماننا!أخي: إن النبي ﷺ أمر النساء بالالتزام بحواف الطريق، وأنت تفتي بجواز عملها أو دراستها مع رجل بشكل دائم!! أي عقل يفهم الشرع يقول بهذا! هذا عقل مشوش عليه التصرفات الصحيحة. نعم حتى لا أظلم الذين يبيحون العمل المختلط والدراسة المختلطة فإنهم يصرحون أن المرأة لو وجدت بيئة غير مختلطة فهي أولى.وأعرف أنهم لا يرضون بما يحدث من فواحش ومنكرات بين الجنسين بسبب الاختلاط. لكن تصريحهم "بالأولوية" قول لا يسمن ولا يغني من جوع بعد فتح الباب على مصراعيه بالإطلاق. ولأن إخواننا يرون إباحة الاختلاط الدائم (وهو قول باطل وشاذ لم يقل به إلا مشوش عليه أو أحذية السلاطين) لا يحرمونه إذا توفر عدم الاختلاط. أقصد: لو قيل لهم: [هناك عمل مختلط وعمل غير مختلط] وكذلك [متاح دراسة مختلطة ودراسة غير متخلطة] فهل يحرم على المرأة الذهاب لعمل ودراسة مختلطة مع توفر البديل غير المختلط = سيقولون: لا يحرم!! وفي أحسن الأحوال، يقولون: الأولى غير المختلط!! هؤلاء -وإن كنت لا أتهمهم في دينهم، فبعضهم معروفون بنصرة الدين والغيرة عليه- إلا أنهم مشوش عليهم وبشدة، ويحتاجون لفترة نقاهة لا يسمعون لـ لتِّ النسوان وصعبانياتهن، وادعاء ضروريات وأهميات ثبت بطلانها، فإذا تجرد أحدهم سيلوح له إخفاقه، وستكون فتواه بإطلاق: تحريم "الاختلاط الدائم" ثم يباح ما يكون ضرورة وتقدر بقدرها -كما هو معلوم عند استخدام رخص الضرورة-. لكن ما لم يقتنع هؤلاء بأن "الاختلاط الدائم" محرم = فمهما أتيناهم بمفاسد الاختلاط؛ سيحيلون هذا على أن الناس لا يلتزمون بالضوابط، لا أنهم سيحيلون هذا على بطلان فتواهم.فتنبه. المؤسف أن الناس لا تتصور حتى الضوابط بشكل صحيح. فلو تنزلنا جدلا وقلنا بإباحة "الاختلاط الدائم" -بضوابط- = فالناس أصلاً مشوش عليهم فهم الضابط!فلا هم يعرفون ضابط الحياء، ولا ضابط عدم خضوع بالقول، ولا ضابط الاقتصار على المهم، ولا ضابط خدش الديانة، ولا ضابط الحاجة، ولا ضابط الحفاظ على نفسها، ولا ضابط لأي شيء أصلاً. فعندما تفتي بجواز "الاختلاط الدائم" -بضوابط- فأنتَ أهلكتَ وشططتَ، هذا فضلا عن أن تلمح بأهميته، فمعاذ الله أن يحث رجل دين على استحسان الاختلاط -ولو من طرف خفي- فلا يقول هذا رجل مَرت خشية الله في قلبه يوما.إذا منعَ بعض السلف سلام الشاب على الشابة خشية الفتنة عليهما! فكيف يباح لهما "الاختلاط الدائم" ببعضهما! أفلا تتقون يا إخوة؟!بالمناسبة: الأخ رجع عن اعتقاده جواز "الاختلاط الدائم" لما جلس مع نفسه وحاول استحضار مقاصد الشرعية في هذا الباب، ثم تشديدات الفقهاء فيما هو أدنى من ذلك.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت
- لماذا لا يكون بين الرجل والمرأة صداقة وخلوة 🤔
- المرأة عندها من الرغبة ما عند الرجل
📄- المرأة عندها من الرغبة ما عند الرجل.
- ضعف الرجل أمام المرأة لأنها ألذ شيء في الدنيا
📄- {وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفًا} في أمور النساء "ألذ شيء في الدنيا"
- لماذا الاختلاط بين الرجل والمرأة ممنوع؟
- الاختلاء المتكرر بين الرجل بالمرأة يشجعهما على الكلام الجنسي
- هل من الممكن أن يتعامل الرجل والمرأة مرات كثيرة مع بعضهما بنفس الحزم أول مرة؟
- لن يتوقف الزنا ما لم يتوقف الاختلاط
- المرأة كثيرة الخروج أقرب لفتن الشهوات
- الاختلاط والتبرج أحد أسس فساد الشباب وإلحاق الضرر بهم حتى بعد الزواج.
- سرعة وقوع الزنا بين الناس.
- زنا الأبكار وتجرع مرارة فعلها طوال حياتها.
📄- أضر ذنب على المرأة هو الزنى، له تأثير عجيب في تحطيمها.
- العمل بضوابط يا قمر الليالي
- تيك توك الزملاء والزميلات وعدم الحياء من نشر ذلك.
- أزواج النساء العاملات في حاجة لتعلم الرجولة أولا
- اختلاط البنت منذ نعومة أظافرها.
📄- اختلاط البنت منذ نعومة أظافرها.
- أكل الزملاء والزميلات مع بعضهم
- تنديد المشايخ بحالات الاختلاط التي تغضب النساء فقط.
- المرأة كاملة الأنوثة = تخشى الاختلاط
📄- كاملة الأنوثة تخشى الاختلاط.
- نساء السلف كن يجلسن بالبيوت فاستقرت بيوتهم
📄- نساء السلف كن يجلسن بالبيوت فاستقرت بيوتهم.
- السوشيال خطر
📄- السوشيال خطر، فقد جاء ماضي بعض البنات من المواقع لا الواقع.
- منع اختلاط المرأة بالنساء إذا كُن يفسدنها، فما بالك بالرجال!
📄- منع اختلاط المرأة بالنساء إذا كُن يفسدنها، فما بالك بالرجال!
- الاختلاط والخلوات أهم اسباب انتشار الزنا

