[اسكرين من صفحات المنسونين]
حضرتك عرفت منين إن ذكور الألفا 20٪ في كل المجتمعات؟!
مش مشكلة، هعديهالك.
المفترض أن ذكرَ الألفا من القوة بمكان.
أقصد: اجتمعت فيه: القوة الدينية، والجسدية، والأخلاقية، والمالية، والاجتماعية، والنفسية ليكون ألفا، هذا لو أردنا أن نضع تعريفا صحيحا صارما مطردًا..
لكن العجيب هنا، أنني حاولت أن أضع الكلام حلقة في أذني واكتب وراء هذا الرجل القوي جدا الفورتيكا، بعض الدروس المستفادة لتكون حلقة معي، فوجدت أن صفات ذكرَ الألفا:
1- ليس عنده أدنى مسؤولية.
2- شحات جربوع مفيش معاه فلوس.
3- النسوان بتصرف عليه.
4- زان عديم الديانة.
5- فاقد للحياء.
6- دنيئ الأخلاق.
7- فاقد للمروءة والشرف.
8- لا يوجد عنده عزة نَفس.
9- بياكل حرام.
10- مش بتاع شغل.
السؤال:
هل هذه صفات "الألفا" الرجل الجامد الفظيع الشنيع اللي مدوخ النسوان؟!
أخي: هات أنت ورقة وقلم واكتب ورائي تعريف الرجل "الألفا" حسب نظرتك أنتَ: هو عديم الكرامة، فاقد الشرف والمروءة، دنيئ النفس، المنحط القذر البيئة، الزان، الفاسق، المجرم، المفلس، بتاع النسوان، المنسون، الطري.
للأسف الخطاب دا بيتصدر لشبابنا على إنه خطاب قوي، ووعي رجولي شامل 🥴.
لهذا دائما يخطر ببالي أن الذين يكتبون هذه المنشورات هما "الألفاوات" 😉 فهمتني؟
لا ينشر هذا الخطاب إلا مجرم أو مغيب أو أحمق طري.
#المرار_الطافح

