بين صياعة النسوية وحمق الذكورية.
مما لا يجحده واع أن النسوية تغلغلت في مفاصل المجتمع بما يشعرك بإياس من الإصلاح، فما من بيت إلا وترتع فيه النسوية، حتى أهل الديانة أكلتهم النسوية أكلاً، فترى الرجل وزوجته وبناته حفظة للقرآن وطلابا للعلم ولكنهم نسويون حتى النخاع، بل لو سألتهم ما رأيكم في النسوية؟
= سيقولون: حركة إجرامية أفسدت المجتمع، فالإسلام كرم المرأة ولسْن في حاجة إلى حركات غريبة في المجتمع 🥴
ترى الأخت المتدينة نسوية لا فرق بينها وبين نوال السعداوي (إلا الحجاب والصلاة) ولكنها في الوقت نفسه تشتمها وتتهم النسوية بالضلال!!
لذا ستجد صفحات الأخوات الحربوئات والرجال المنسونين = يشتمون النسوية! هههههه
- فما كان يجب على الذكوريين فعله عندما قرروا مناهضة النسوية؟
= أن يتَحلَّوا بالصياعة نفسها، وأن يتدخلوا بهدم النسوية تحت غطاء شرعي -أو مجتمعي- أخَّاذ، فيبثون أفكارهم الباطلة بهدوء وسلاسة فيفسدون الشباب ويزيدون في تدمير المجتمع وانحلاله بهدووووء.
- لكن ما الذي حدث؟
= هههههه قرروا تصنيف أنفسهم كحركة ذكورية واضحة بصفحات وعلامات واضحة! 💊
وهذا يسهل ضربهم + يسهل انتشال أتباعهم.
أقصد: عندما خرجتُ وخرج غيري من الشباب -الواع لفساد الذكوريين الدربيلر- وقلنا أنهم شباب منسون منحرف وضربنا أمثلة على انحرافهم = فَتَّ في عضد بعض هؤلاء + خرج كثير من الشباب من تلك الصفحات تائبين من ذاك الانحراف أو على الأقل صاروا أكثر يقظة لكل ما يكتب في تلك الصفحات، فيأخذون ما يغلب على ظنهم أنه لا بأس به، ويتركون ما يغلب على ظنهم فساده.
في حين أن أهل الدين الذين حذَّروا من النسوية أكثر بكثييير جدا ممن حَذر من الذكورية، ومع ذلك لم يفت من عضد النسوية كما ينبغي، ولم تخرج البنات من تلك الصفحات، ولا صِرن أكثر يقظة!
هذا لأن الفتاة تم إقناعها أنها ليست نسوية -مع أنها نسوية ههههه- وهذا يصعِّب كثيرا ضرب النسوية في مقتل.
أرأيت حروب الجيوش وحروب العصابات؟
الجيوش لها أماكن محددة برايات وألبسة محددة = يسهل ضربهم والقضاء عليهم من جيش أقوى، بل والتحذير من هذا الجيش والفت في عضده أسهل (اضرب مراكز القيادة = شكرا).
في حين التغلب على العصابات ليس هينا، والفت في عضدهم محال تقريبًا لتغير الشعارات لكل فكرة بذاتها وخاصة أنهم لا يكونون طائفة واحدة.
أقصد: النسوية عصابة إجرامية لا تعلن أنها نسوية ولا تخبر أتباعها أنهم يسيرون على منهج النسوية -إلا نادرا- بل لا مشكلة لديهم من التحذير من النسوية أصلاً وسبها وشتمها.
في حين عصابة الريدبيلر أعلنوا أنهم ذكوريون، وفهموا أتباعهم أننا ذكوريون يا رجالة! ولا يمكن أن يتطاولوا على الذكورية!
بل تجد امتعاضا عند الرد على الذكورية والدفاع عنها حتى لو بكلام عام!
هل رأيتَ فتاة نسوية منتقبة تقول: أدعم النسوية والنسوية حركة توعوية؟ = محال.
في حين تجد الأغبياء من الريدبيل يفعلون العكس 🥴
فمثلا: لو أن 100 "شاب ريدبيلاوي" يثق بي، و100 "فتاة نسوية" يثقن بي.
فقلت لهم يا رجال: الفكر الريدبلاوي منحرف، إياكم وإياه، إنهم حركة منسونة ضد المرأة بطغيان = سيترك الشباب تلك الحركة -حتى لو بقي عندهم خدوش-.
لكن عندما أقول للفتيات: الفكر النسوي منحرف بإسراف، لا أقول معاد للرجل، بل معاد للإسلام، ويُخشى على معتنقة الفكر النسوي الخلود في النار إذ هي إلى الكفر أقرب = كلهن سيقُلن: صدقت شيخنا، نعوذ بالله من النسوية، ثم يكملن طريقهن في النسوية بكل سلاسة!!
حتى عند هذا المنشور بالرغم أنه عادل في الضغط على الطرفين -أو يميل إلى الضغط على النسوية أكثر- = إلا أن الذكوريين المتابعين للصفحة ستراهم منزعجين من كلامي، في حين لا تجد انزعاجا لدى الفتيات النسويات اللاتي يتابعن الصفحة!
بل لو أخذت هذا المنشور ونشرته في صفحة ذكورية = سيفهمون أني أقصدهم وسيشتمونني.
فين حين لو أخذته ونشرته في صفحة نسوية = سيقلن: بارك الله في الشيخ، نعم النسوية خطر على الإسلام والمجتمع! 🥴
وهذا يبين أن الريدبيل مش بس منسون، لأ، دا منسون وغبي كمان.
لذا إذا انتهض جماعة من أهل العلم للرد على هؤلاء الحثالة = سيشتتون شملهم ويفتِكون بهم (ولكن أكثر العلماء في غفلة عنهم).
في حين: أسرف أهل العلم في التحذير من النسوية لكن لا تأثير واضح!!
أريد أن أقول: الرد على النسوية يحتاج إلى كلام مفصل وواضح ودقيق في كل مسألة بمسألتها لأن أتباع النسوية لا يعترفون أنهم نسويون!!
لذا التحذير من النسوية يحتاج إلى تفصيل + وضوح أن تلك المسألة -بعينها- مخالفة للشرع والفطرة، لذا ترى سلاسلي المتعلقة بالحربايات بها 120 منشور تقريبا، وسلسلة صلاح الأزواج بها 350 منشور تقريبا، وسلسلة النفوس السوية 50 منشور تقرييا! [هذا غير 300 منشور في أمور متفرقة في سلسلة قطوف منوعة]
فالرد على النسوية ببيان الفعل الخطأ وبيان الصواب = احتاج لـ820 منشور تقريبا! (تمت بصياعة أكبر من الفكر النسوي [فكما لم يقولوا: أن تلك هي النسوية ومَشوا بهدوء = فعلنا الفعل نفسه ومشينا بهدوء أكبر] فتم تحديد أن فاعلة ذلك حربوءة أو فاسدة الفطرة أو مشوشة أو فاقدة للأنوثة أو من أهل النار أو مخالِفة للدين -لنخرِج الصالحات- ثم ضربنا أمثلة واضحة شديدة الوضوح على أن تلك الفكرة بعينها مخالَفة للشرع أو الفطرة أو الأنوثة أو الرجولة أو اللائق، مبينين كل ذلك بأمثلة واضحة واقعية، [وانتشلت والحمد لله آلاف النساء والرجال من الفكر النسوي عمومًا أو على الأقل في بعض المسائل خصوصًا] لذا لم تقع عيني من قبل على أحد أهان الحربايات والنسويات كما أهنتُهن -بمكر وصياعة- بهدووووء)
لذا ستجد الفتاة -أو الشاب- الملوثة بالنسوية عند متابعة الصفحة = تتخلص بهدوء وعلى الشهور والسنين -اللهم إلا أن تعاند وتجادل فيتم حظرها-.
في حين الرد على الذكوريين احتاج إلى 18 منشور فقط! وهذا هو الـ19! ولست في حاجة إلى كثير.
أقصد: لم أنتهِ بعد من خلخلة الفكر النسوي، في حين الرد على الذكورية يكاد يكون لا جديد فيه.
والله أعلم.
#المرار_الطافح
#التكتيكات_في_التعامل_مع_الحربايات

