يوجد سؤالان مهمان لـ الريدبيل:

- لماذا لا تذكرون قصص النساء المؤمنات اللاتي لم يتقافزن مع توفر كل سبل التقافز، وتفسرونها؟

= هذا لأنكم إن فسرتموها = يلزمكم هدم مذهبكم.

لأن عدد النساء اللاتي لم يتقافزن ويتركن أزواجهن ويلِجْن إلى غيرهم = أكثر بكثير من المومسات اللاتي لا شغلة لكم إلا هُن!

ولو أنكرتم وجودهن وكثرتهن وأبيتم إلا اتهام كل النساء -وهذا صريح مذهبكم لا لَوَازمة- = فهو كمن ينكر نور الشمس، ولا يكون إلا من مرض.

وعليه: فياريت تتعالج الأول.

- فإن أبيتم إلا أنكم لم ترو إلا الخسيسات والمومسات.

= فإنه لا حق لأبناء المومسات أن يتكلموا في أعراض المؤمنات.

[أعتقد نرجع لأول احتمال فسيكون خيرا لكم]

أريد أن أقول: مَن ينتصب لبيان سيكولوجية جنس من الناس = يجب أن يتكلم على تصرفاته كلها، حلوها ومرها، خيرها وشرها؛ لأن الاقتصار على الشر حصرًا = سيُوهم المستمع بأشياء ويهول له أشياء ليست في هذا الجنس محل الدراسة والبيان.

- فإن قلت: نصرح أحيانا أن هناك صالحات.

= قلت: هذا لا ينفعكم، إذ هو ذر للرماد فقط، حتى يمكنكم من التملص عند الورطات، وإلا؛ فكلامكم الصريح الواضح أن ما تقولونه عن سيكولوجيات النساء هو المطلق.

ليس هذا فحسب، بل تنقضون هذا الاستثناء الذي يخرج على استيحاء بأنه لولا السلطة الأبوية!

يعني ما استثنيتموه باليمين سحبتموه بالشمال!

وكل هذه تصرفات إخفاق غير صحيحة.

------------

- لماذا لا تذكرون تقافز الرجال وسيكولوجاتهم الإجرامية؟

فالمرأة ستتقافز وتزني مع رجلٍ تقافزَ وزنى 😒

فكيف يتم تسليط الضوء -حصرا- على الزانية وإغفال الكلام عن الزاني؟!

برأيكم لماذا يتقافز الرجل عندما تتوفر له مومس أحلى من زوجته، بل ربما أدنى من زوجته؟!

هل هذا لأن سيكولوجية الرجل الميل للمومسات الحلوة؟ أم الميل للمومسات بإطلاق؟ أم لأن الرجل يحتاج إلى رقابة من زوجته وعياله فلا يتورط مع مومسات؟!

لماذا لا يتم تناول سيكولوجية الرجل الخسيس جنبا إلى جنب مع المرأة الخسيسة حتى يلوح لنا الأخساء؟

= هذا لأنكم كذلك لو تناولتم الرجل = لفسد مذهبكم.

لأنه ما من تصرف خسيس تفعله المرأة إلا ويفعل الرجل مثله أو نحوه.

دا حتى "السيستر هود" يا مؤمن، صرتم تمارسونه بعد أن كان حصرا على النساء!

ما من امرأة خسيسة أو عاهرة -أو متقافزة على حد تعبيركم- إلا ويوجد في مقابلتها رجل خسيس عاهر متقاقز كذلك.

- المرأة تحب المال؟

= الرجل كذلك.

- المرأة تحب الرجال؟

= الرجل يحب النساء.

- هناك نساء يشتهين لو كُن مع أزواج أفضل؟

= هناك رجال يشتهون لو كانوا مع زوجات أفضل.

- المرأة تسعى لمصلحتها؟

= الرجل يسعى لمصلحته.

- المرأة تزني؟

= الرجل يزني.

ثم هل المرأة كانت تزني مع جحش؟! ألم يكن رجلا؟!

أفلا يستلزم كثرة الزانيات، كثرة الزانيين؟ 🙄🙄

وعلى هذا فقس كل تصرف نسواني حقير = فهناك رجال يفعلون الحقارة نفسها.

فشيطنة النساء حصرًا = تصرف غير صحيح.

لهذا عندما تناول الله عز وجل أو رسوله ﷺ هذه المسائل كان يتم ذكر الجنسين معا -عادة- أو يقتصر على الرجل لأن المرأة تلحقه.

والله أعلم.

#المرار_الطافح

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

لو كانت نسبة الزانيات 16٪ من النساء (جدلا) = فنسبة الزانيين 16٪ من الرجال.

وأعيذك بالله أن تقول: ليس شرطا، فهناك رجال زنوا مع 9 نساء.

= لأني سأقول هناك نساء فعلت الأمر نفسه.

فبلاش تحط احتمالات هطل تظهرك متخلف عقلي ومعاق.

ملحوظة: بعض الريدبيل يحاول أن يحاصرنا ويقول: هو مجموعة من علوم النفس + تجارب + حبشتكنات = فلا يضر إتيان الفلسفة من الغرب.

هل ترفضون علم النفس لأنه من الغرب؟

= ههههه ومَن قال لك أننا نقبل علم النفس من الغرب بإطلاق؟!

إننا لا نسلم رقابنا لأحد يفسر لنا سلوكنا وفطرتنا، لأن الله هو أعلم بما خلق، فما بينه الله أنه هو الفطرة = فهو الفطرة.

نعم قد يحفز علم النفس رجل الشريعة فيلفت انتباهه لشيء ما، لا أنكر هذا، لكن أن تظن أن علماء الشريعة يعتمدون علوم النفس لفهم فطرة الناس = فهذا باطل لم يحدث، ولا تجد عالما متمكنا يسوس الناس يلجأ لعلوم النفس الغربية، فما في الدين والشرع كفاية.

ولو حَدَثَ وقرأ شيئا لهم = فهي قراءة عالم متمكن ينتفع بشيء ما، وينتقد آخرَ، لا أنه تلميذ تحت أرجلهم.

فتنبه.

راجع هذا لمزيد بيان

🔗مقال على فيسبوك

تعليق صحيح لنور الدين قوطيط

🔗مقال على فيسبوك

- سؤالان للريدبيل: لماذا لا تذكرون قصص النساء المؤمنات؟ ولماذا لا تذكرون تقافز الرجل؟ — الريدبيل المرار الطافح