نصيحة للنساء -وليس للرجال حاجة في هذه النصيحة-:
اعتبري هذه النصيحة من أخيك الصغير أو الكبير -حسب سنك- مش هتفرق، هي نصيحة مشفق.
ما أقول هذا إلا خوفا عليك من القيامة:
أرجو من حضرتك أن لا تعلقي بأي تعليق حول التعدد.
اسكتي ملكش دعوة.
- هناك مَن يتكلم عن التعدد؟
= اتخرسي.
ملكش دعوة دا عدد ولا اتنيل على عينه، أنتِ مالك؟
هو اللي عدد دا كان جوزك؟!
- ليه حضرتك تتخرسي ملكش دعوة؟
= لإن بالمشاهدة رأيت أن النساء عند الحديث عن التعدد يتكلمن بكلام تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض.
أرى منكن تطاولا على الله عز وجل، وعلى رسوله ﷺ، وعلى دينه، وعلى العلماء، وعلى الرجال عموما وعلى المعددين خصوصا.
تفسيراتكن متخلفة خزعبلاتية.
تفسيرات تكتب في سجل السيئات.
بل قد يسجل التعليق في الكبائر للافتراء والكذب والبهتان والزور.
عندما أرى كلامكن عن حكم الله وتشريعاته، أو الكلام عن زواج الرسول ﷺ أو الكلام عن شرح حديث في المسألة = أقول في نفسي: وهل تنجو هذه من النار بعد تطاولها هذا؟!
أمَا علمتن أن مَن افترى على الله أو رسوله كذبا فليتبوأ مقعده من النار؟
أما علمتن أن التقدم بتفسير الآيات وشرح الأحاديث دون آليات وعلم = من التَّقَوُّل على الله -ولو أصاب المتكلم- فكيف لو أخطأ؟
- يعني إيه؟
= يعني لو تطاولتِ وتجرأتِ فتكلمتِ في دين الله بجهل وغير علم ثم أصبتِ = لأثمتِ!
فكيف إن أخفقتِ؟
فالكلام نفسه يحتاج لعلم، بغض النظر أصبتِ أم أخفقتِ!
فيا أخت، بالله عليك اسكتي عن هذه المسألة.
أرى ملفك الشخصي عزباء أو أرملة، طيب أنتِ مالك ومال اللي بيتنيل يعدد، يا ستي اسكتي ملكش دعوة.
إنك ستسألين يوم القيامة عن تعليقك، فتُسألين:
- لماذا فسرتِ هذه الآية بهذا؟
- ولماذا شرحتِ الحديث بهذا؟
- ولماذا تكلمتِ في الدين بهذا؟
- ولماذا تكلمت عن المعددين بهذا؟
أتحبين أن يأتي عشرات الملايين من الرجال ليقتصوا منك يوم القيامة بعد اتهامهم؟
أم تحبين أن يأتي عشرات الملايين ممن لم يعدد ولكنك تطاولت عليهم أيضا؟
أم تحبين أن تأتي يوم القيامة بمئات الملايين من الرجال فيطلبوا منك حسنات لتطاولك على الرجال جزافا.
لا جرم إذن أن النساء أكثر أهل النار لتهورهن ومجازفتهن بحسناتهن.
ألا هنيئا لامرأة سكتت فلم تُدل برأيها في مسألة التعدد.
{ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد} هذا في كل قول، فكيف بقول يفسر فيه ما يريده الله ورسوله ﷺ؟
والله يا أخت: لو سكتِ لكان خيرا لك.
#قطوف_حول_البيوت

