لا يجوز للشاب أن يفضح الفتاة التي يريد خطبتها إذا أخبرته بأمر ما لا يجوز الحديث فيه علنا.

بل عليه أن يتحمل هذه المسؤولية والأمانة.

بمعنى: قد تخبره أنها مغصوبة عليه وتكرهه، أو أن لها ماض، أو أنها غير بكر، أو أن هواها في رجل آخر.... إلخ.

= فلا يجوز للشاب أن يخرج يحدث الناس بما قالت، فضلا عن أن يخبر أباها، بل عليه الانسحاب دون ضجيج، ويقول: كل شيء قسمة ونصيب ولا يوجد قبول.

#قطوف_حول_البيوت

#قطوف_حول_الخطبة

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

قلت من قبل: النساء تنظر للرجال بعين الإكبار لا التطاول كما قد تتوهم، دعك مما يَقُلْنَه، بل النساء كلها مفطورة على تعظيم الرجل، وعليه: تظن الفتاة أن هذا الشاب سيحمل هذه الأمانة ويتصرف بحكمة، فلا يجوز حينها خيانة هذه الفتاة.

يراجع تعليقي على هذا المنشور، "التعليق" مش المنشور.

🔗مقال على فيسبوك

قلت من قبل: النساء تنظر للرجال بعين الإكبار لا التطاول كما قد تتوهم، دعك مما يَقُلْنَه، بل النساء كلها مفطورة على تعظيم الرجل، وعليه: تظن الفتاة أن هذا الشاب سيحمل هذه الأمانة ويتصرف بحكمة، فلا يجوز حينها خيانة هذه الفتاة.

يراجع تعليقي على هذا المنشور، "التعليق" مش المنشور.

🔗مقال على فيسبوك

Eslam Emad Maalky

الكلام في الخطوبة أول ما يراها = صدق منها فينبغي عدم خيانتها.

الكلام بعد الزواج = كذب وبهتان وخداع، ويُقَدر حينها الأمر بقدره، أقصد: ما المشكلة التي ستخبره بها بعد الزواج ليتم التعامل؟.

وأرى أن كل حالة بحالتها حسب رؤية الزوج وتقديره.

هل يبادر بفضحها من أول لحظة؟

هل يبادر بسترها ويطلق؟

هل يُكمل إن كان يرضى؟

هي تتولى إخبار الخاطب الجديد، لا أن صاحبنا يتولى التحدث نيابة عنها!

- لا يجوز فضح المخطوبة إذا اعترفت إلى الخاطب بشيء يشينها. — قطوف حول الخطبة