أوَكلما أنعم الله على رجل بكلمتين في الأسرة = يصنع دورة في الزواج -بالدولار-!!

ما هذا؟!

ابتَدَعت النسوان تلك البدعة ثم سار خلفهن الإخوة!

أخي: ما الذي يقال في تلك الدورات والكورسات حتى يدفع المشترك كل هذا المال!!

أخي: منشوراتك معروفة وكلامك ليس فيه جديد، بل هو المكرر المعلوم، نعم أسلوبك مختلف لكن لا جديد.

أقصد: لا تجد ابتكارا حقيقيا في الطرح، نعم الأخ معجب بنفسه وبكلامه لأن هناك مَن يصفق له موهِمًا إياه أنه فريد عصره في تناول ملفات الأسرة، ولكن هذا لا ينبغي أن يجعلنا أن نظن ذلك بأنفسنا.

أقصد: من لطف الله أن يكتب الله لك ثناء حسنا على ألسنة إخوانك، لكن ذلك لا ينبغي أن يغرك، فعند المحاققة هذا الثناء فوق القدر بكثير.

أخي: إن كنتَ في حاجة إلى مال = فاجعل شروحاتك على اليوتيوب واجنِ من ورائها رِبحا من المشاهدات، أو انشر كتابا مَتينا.

ثم إني أكره أن تجعل رزقك من موعظة إخوانك المقبلين على الزواج.

هل أويد الاشتراك في تلك الدورات أو الكورسات؟ = لأ.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

عندما أجد أخا كان غير معروف ثم اشتهر عقب فيديو أو منشور ثم لا يلبث أن يصنع دورة أو كورس بمال = أشعر بغصة!

ما هذا يا إخوة؟!

لولا أني لا أدخل صراعات شخصية مع أحد بعينه = لفرغت كثيرا من منشوراتكم وبينت ضعفكم الشديد في تناول المشكلات.

كورسات ودورات من أضعف ما يمكن!

ترى الأخ أو الأخت اللي بتدي الكورس ضعيفة أصلاً ومنشوراتها حِزن الحِزن.

ربنا يهديكم

إلى الأخ -أو الأخت- المقبل على الزواج: ملايين المنشورات والآف الفيديوهات العامة لكثير من المشايخ مجانية هي كفاية لكم.

لا تهيجوا الناس على أن يبخلوا بما عندهم.

أقصد: عندما يكون الأمر سبوبة = كل أحد عنده كلمتين خير سيضِن بهم ويقول في نفسه: لماذا لا أجني من ورائهم المال؟