أسلم يهودي بالغداة، فقاتل المؤذن بالعشاء، فقيل له في هذا، فقال : نحن معاشر القراء فينا حدة
الأجوبة المسكتة 1382
إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، قد تضحك من هذا وأنت متورط فيما هو شبيهٌ به؛ تقرأ كتابين فتتكلم أنك من القراء وماشاء الله بدأت تنتقد الطبعات!!
عَرَفت حُكْمين تجويد تركض بهما، والشيخ فلان عنده لحن ف كذا، لأ وبيفكر يسجل القرآن بصوته.
تتعلم كلمتين في الفقه لا تجد مسألة إلا وأبديت فيها رأيك!!.
أمَّا لو قرأت كتابين في مصطلح الحديث وَلَّا حاجة يبقى أحمد وابن معين وابن المديني البخاري ومسلم والنسائي والدارقطني يركنوا على جنب دلوقتي، والترمذي متساهل، وأبو نعيم حاطب ليل
قرأت السنة لابن أحمد وذم الكلام للهروي ما شاء الله شغال تكفير في إخوانك وفلان ع السنة وفلان جهمي.
أما بقى لو قرأت الآجرومية فأنت هتشلنا.
حتى في أمور السياسية: تجده قرأ مذكرات هيلاري + شاف بودكاست لرئيس جهاز مخابرات ما سابق + شاف حلقة القاتل الاقتصادي، فلا يترك بعدها تحليلا سياسيا إلا وأبدى وجهة نظره.
حتى في أمور الدنيا : تجده لم يَقُدِ السيارة إلا 3 مرات ويتكلم في أصول القيادة!!
المشكلة لو قرأ فوائد البطاطا والبروكلي وأضرار الكورتيزون، يبقى بروفيسورات الطب يريحوا شوية.
يذهب إلى مدينة مرتين فيقول أعرف كل شارع بها!!
حتى في العلاقات: تجدك لم تتكلم معه إلا مرات محدودة وتقول دا صاحبي وحبيبي، لو محتاج حاجة قول لي وأنا أخلصهالك معاه
ولما بيخطب ربنا يكفيك الشر من النصايح الزوجية منه
إلخ إلخ،،، أشياء كثيرة في حياتنا.
أفلا تتقون؟
#قطوف_حول_الأخلاق

