• قطوف حول الوعي- الاستطالة في الأعراض بالهفوة ثم التطبيل للحاكم بحجة حفظ الرعية.

الاستطالة في أعراض إخوانك بالهفوة ثم التطبيل للحاكم بحجة حفظ الرعية.

أي رعية تقصد بعدما بدَّعتَ وفسقت -وربما كفَّرت- جمهور الرعية.

كان السلف يشددون على الخوارج أيَّما تشديد كما شددوا على الجمهية، وقد كانوا يقرنون بينهم في التحذير، لعمق فهمهم، فالتطاول على الله كالتطاول على عباده في الإجرام.

ولن تجد خوارجا معاصرين -يستهينون بالأعراض والحرمات- كالخوارج المطبلين للحكام!

يستحلون دماء وأعراض الناس من أجل الحفاظ على الدم والعرض!! زعموا.

وما "ريحتهم نتنه منكم ببعيد".

وصَدَقَ السختياني لما قال: كل أصحاب البدع خوارج.

قلت: لم أقف يوما لأحد من السلف يطبل لحاكم، ولم يفعل ذلك غير المُجان والشعراء ورقيقي الديانة.

يسعك السكوت يا أخي ولك أسوة حسنة، لكن مَن مِن العلماء كان يمسك طبلة؟ مَن مِن العلماء كان تخصصه تتبع عورات إخوانه.

سلم منكم العلمانيون والمنافقون ولم يسلم منكم إخوانكم!

اسكت يرحمك الله.

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

والله والله بالرغم من كرهي لهم ولإجرامهم إلا أني لا أعلم من نفسي ولا أتذكر يوما أني تتبعت لهم عورة أو حرصت على كشف ستر لهم.

ولقد بلغني من الشر والضلال عن بعضهم فما حرصت على إثبات ذلك عليه،

ولنفي الشر عنكم أحب إلي من إثباته عليكم

لو قال رجل أن الخوارج الذين يستطيلون على أعراض إخوانهم أشر من الجهمية الذين يستطيلون على صفات الله لقدرنا على الاستدلال له،

فالتطاول على الله لا يضر ربنا في شيء، وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا.

أما التطاول على المسلم فيضره ويؤذيه

+ حديث لأن تهدم الكعبة حجرا حجرا....

وغير ذلك من الوجوه،

وهو يبين لك فطنة السلف في التشديد على الخوارج كما شددوا على الجهمية قاتلهم الله

- الاستطالة في الأعراض بالهفوة ثم التطبيل للحاكم بحجة حفظ الرعية. — قطوف حول الوعي