الاستطالة في أعراض إخوانك بالهفوة ثم التطبيل للحاكم بحجة حفظ الرعية.
أي رعية تقصد بعدما بدَّعتَ وفسقت -وربما كفَّرت- جمهور الرعية.
كان السلف يشددون على الخوارج أيَّما تشديد كما شددوا على الجمهية، وقد كانوا يقرنون بينهم في التحذير، لعمق فهمهم، فالتطاول على الله كالتطاول على عباده في الإجرام.
ولن تجد خوارجا معاصرين -يستهينون بالأعراض والحرمات- كالخوارج المطبلين للحكام!
يستحلون دماء وأعراض الناس من أجل الحفاظ على الدم والعرض!! زعموا.
وما "ريحتهم نتنه منكم ببعيد".
وصَدَقَ السختياني لما قال: كل أصحاب البدع خوارج.
قلت: لم أقف يوما لأحد من السلف يطبل لحاكم، ولم يفعل ذلك غير المُجان والشعراء ورقيقي الديانة.
يسعك السكوت يا أخي ولك أسوة حسنة، لكن مَن مِن العلماء كان يمسك طبلة؟ مَن مِن العلماء كان تخصصه تتبع عورات إخوانه.
سلم منكم العلمانيون والمنافقون ولم يسلم منكم إخوانكم!
اسكت يرحمك الله.

