مما لا يعجبني: أن يسألَ الرجلُ الشيخَ سؤالا معلوم واقِعه؛ فيجيب الشيخ إجابة عامة لا تمت للواقع بصلة -في عمقها التهرب-!
مثال:
- ما حكم الأغاني؟
= الشيخ: يلت ويعجن بعيدًا جدا... -وابن حزم وابن تيمية- و و و.
يا مولانا: الأخ يسأل عن أغاني عمرو دياب وحمو بيكا احنا هنستعبط!
يا مولانا: الأغاني اللي حضرتك بتسمعها في التكتك حلال ولا حرام؟
يا مولانا: السائل أكيد لا يقصد أغنية لعنترة بن شداد يعني!
----------------------------
- ما حكم اختلاط البنات في الجامعات والمدارس؟
= الشيخ: اللت والعجن نفسه! -وأم المؤمنين فعلت، وكانت صحابية فيه غزوة، وبنت سعيد بن المسيب، وتحريم الوسائل والمقاصد- و و وحوارات.
يا مولانا: بلاش هبل، الرجل يسأل على الجامعة اللي حضرتك عارفها كويس جدا التي تذهب إليها البنت بكامل زينتها بعدما خرجت من عند الكوافير، اللي حضرتك قاعد تتفرج على حفلات تخرجها حاليا، التي ليس بها تعليم حقيقي، بمناهج تغريبية، ومدرسين مختلطين وسفر بدون محارم ونوم خارج البيت عادة؟ -لو حابب أفرجك صور للبنات هناك عاملة ازاي ومالو يا مولانا-
حلال ولا حرام؟
----------------------------
- ما حكم أعراس الزفاف؟
= الشيخ: ومَن يستطيع تحريم الفرحة والنبي ﷺ قال لعبد الرحمن بن عوف: أولم ولو بشاة، والإسلام يحث ع السعادة، وكل سعادة في غير معصية نؤيدها، وقد قال الله: {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} وقال ابن المنذر في الأوسط..
منذر مين يا مولانا!!
يا مولانا: كفاية خبل، أنت تعلم جيدًا أن السائل يسائل عن الأعراس التي تعمل فيها الأغاني حتى مطلع الفجر والعروس والبنات يعرِّينن لحومهن بها ويرقصن فيها، بل ربما فيها راقصات فعلاً، الممتلئة بالتحرش والدخان والسَّب والقذف.
يا مولانا: السائل يقصد الأعراس التي لا نعرف أن ننام منها.
كفاية لف ودوران.
------
ويوجد عشرات الأسئلة تكون الإجابة من هذا القبيل!
مولانا الشيخ يعلم الجواب الصحيح، ولكنه يهرب ويحاول أن يرميها في حِجر السائل -اللي هو: أنا عرضت عليك الفكرة عند السلف، وشوف انت الصح!-
ربنا يهديك يا مولانا.
لا مانع أن يقول الشيخ أعتذر عن الإجابة.
والله أعلم.
#قطوف_حول_البيوت

