قلت لنفسي: سأفعل كذا.. -فعلا حلالاً-.
ثم ضحكت حتى لم أتمالك لما علمتُ أن هذا الحلال يؤدي إلى حرام، نعم قد لا يؤدي، لكن بخبرتي: أعلم أنني لو فعلتُ هذا الحلال فلن أخرج منه دون خدوش.
قررت ترك هذا الحلال الذي لا داعي لفعله.
ثم قلت لنفسي: كم دخل الشيطان لي من جهة الحلال؟!
فطفقت أستحضر عدة محرمات فعلتُها، فوجدت أن بدايتها كان المباح، ثم تورطت في المكروه ثم الحرام.
ثم خطر ببالي سؤال: هل كل الناس تعلم ما أعلم؟
أقصد: هل يعلمون أنهم سيذهبون للحرام لا محالة ويخدعون أنفسهم بالمباح؟ أم هم في غفلة للدرجة التي تعميهم عن فهم أن هذا المباح ما هو إلا خطة لإرضاء النفس قبل التورط الحرام؟
قلت: إن تيقظتَ للحلالِ الذي يورط في الحرام = ستنتفعَ.
والله أعلم.

