من الأمور التي لاحظتها منذ عدة أشهر وأكتمها في نفسي خشية التصور الخاطئ، لكنها ما ازدادت لي مع الأيام إلا وضوحا، هو:

الإخوة المنسونون = ينشطون للرد على الصالحين إذا انزعجت النسوان.

لكن إن كان ثمَّت كارثة والنساء سكتن = سكتوا!

فتجدهم يدورون مع توجهات النسوان وتريندادتهن حيث دُرنَ.

وإذا سكتن عن شيء = سكتوا! حتى ولو كان اللائق أن يتكلموا والأمر متعلق بالتطبيل للنساء أيضا!

لا أدري كيف تفوتهم المنشورات التي تدعم تطبيلهم للنساء إذا سكتت النساء؟!

وربما عدم تطبيلهم إذا سكتت النساء = خشية أن يكون هذا لا يعجبهن.

فيسكتون للاحتياط حيث سكتن 😒

#قطوف_حول_البيوت

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

شوفت انا كاتم في نفسي من أمتى؟ 🙄

= حدود سنة ونص تقريبا وساكت.

كل يوم أقول: بلاش تظلمهم دول طلبة علم بردو.

لكن لا فائدة من هؤلاء الرعاع.

وربما هذا من أسباب ابتعادهم عني!

هذا لاني أحظر النسوان المشاغبة، وبالتالي لا ينزعجن مني.

وعليه: هم يسكتون عني 😒

خطة في منتهى الذكاء موضوع حظر المشاغبات دا 😁

- هجوم المنسونين على الصالحين تبعا للنسوان العقارب. — التكتيكات في التعامل مع الحربايات