مما أخبرت به زوجتي أننا سنراهن على بر أبنائنا بجودة ما صنعناه لهم، وليس باستخدام الدين ككارت في صد عقوقهم.

فإنَّا إذا أحسنا إليهم بصدق = بَرُّونا سَجية.

ولو لم يبِرُّونا = فما أنا على بِرهم بحريص.

فلا تُسِيئِي إلى أبنائك حتى إذا عصونا قلنا لهم: أين بر الوالدين!

إن الإيمان يزيد وينقص، فإذا ضغطناهم ثم رفعنا في وجوههم "ڨيتو" البِر = يوشك أن يأتوا مرة يقتصوا من القديم والجديد.

فتهيأي ألا تصنعي شيئا إلا لله، فلا نريد جزاءً منهم ولا شكورا.

أريد أن أقول: لا تعق ولدك وتغيظه وتفسده وتدمر دينه ودنياه ثم تقول له قال الله: فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ!

وما يضمن لك أن ينصاع؟

ثم مَن أخبرك أنه يجوز لك كل هذا الإجرام في حق ولدك؟

اتقوا الله في أولادكم.

#قطوف_حول_الأبناء

تعليقات وإضافات صاحب المقال4

كثير من الكفار في الجاهلية وفي عصورنا يبرون آباءهم حبًا في آبائهم.

فراهِن أن تكون أبًا جيدًا فيحبك سجية وفطرة.

لا أن تفسد عليه كل شيء ثم تحشد عليه آحاديث البر!

يُوشك أنْ يَفْتك بك حينها.

بعض الآباء لا يعرفون من الإسلام إلا:

"فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ، وأنت ومالك لأبيك، والجنة تحت أقدام الأمهات"!

ألا يوجد بالإسلام شيء آخر انتبهم إليه؟!

اتق الله.

لا تراهن على إيمانه بل راهن على إيمانك أنتَ.

لا يجوز أن أوصل ابني لدرجة أنه يريد عقوقي وما يمنعه غير الدين 😢

قال ابن القيم:

عاتبَ بعضُهُم وَلَدَهُ على العُقُوقِ، فقال: يا أبَتِ إنَّك عَقَقْتَنِي صغيرًا، فعقَقْتُك كبيرًا، وأضَعْتَنِي وليدًا، فأضعتُك شيخًا كبيرًا!

تحفة المودود صـ337.