مما أخبرت به زوجتي أننا سنراهن على بر أبنائنا بجودة ما صنعناه لهم، وليس باستخدام الدين ككارت في صد عقوقهم.
فإنَّا إذا أحسنا إليهم بصدق = بَرُّونا سَجية.
ولو لم يبِرُّونا = فما أنا على بِرهم بحريص.
فلا تُسِيئِي إلى أبنائك حتى إذا عصونا قلنا لهم: أين بر الوالدين!
إن الإيمان يزيد وينقص، فإذا ضغطناهم ثم رفعنا في وجوههم "ڨيتو" البِر = يوشك أن يأتوا مرة يقتصوا من القديم والجديد.
فتهيأي ألا تصنعي شيئا إلا لله، فلا نريد جزاءً منهم ولا شكورا.
أريد أن أقول: لا تعق ولدك وتغيظه وتفسده وتدمر دينه ودنياه ثم تقول له قال الله: فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ!
وما يضمن لك أن ينصاع؟
ثم مَن أخبرك أنه يجوز لك كل هذا الإجرام في حق ولدك؟
اتقوا الله في أولادكم.
#قطوف_حول_الأبناء

