#مما_يزعجني

من الأخطاء التي يقع فيها المتصدرون للرد على النسوان المفسدين أو الرجال المميعين؛ أنهم يأتون بأقوال "ظاهرها جيد" لهم ويردون عليها وينتقدونها بحجة أن هذه البنت عقربة أو هذا الشيخ منسون ويريدون بالمنشور خبثًا.

وهذا خطأ فادح وشديدة الخطورة، فمحاولة تكثيرك لأخطاء خصمك فعل غير نبيل وليس من الديانة، بل يفقدك المصداقية.

فلا تَنتقدَ إلا ما يصح أن يُنتقَدَ، بل إذا استطعت أن تتأول الموقف المنشور على معنىً حسن فلا ريب أنه ينبغي حَمل الحكاية عليه، فبالأخير هو أخوك وإن اختلفتما واتهتمها بعضكما، فإصابة أخيك ينبغي أن تكون أحب إليك من خطئه - حتى لو مشهور عنه أنه منسون من وجهة نظرك -، فما بالك أنك قد تكون ظالماً باتهامه بالنسونة؟

-----

زوج يقول: نساعد الزوجة بفعل كذا..... ونشجع على كذا...

زوجة تقول: زوجي يعطي أهلي كذا... ويا ليت كذا...

إلخ،،،

وغير ذلك من المواقف النبيلة التي نؤيدها وحَث عليها ديننا.

فيأتي أحد الإخوة متحسس من كاتب/ـة المنشور فيرد على ذلك بأن نية الناشر كذا وكذا.. إلخ.

قلت: هذا خطأ كبير ومنكر عظيم لا تقع فيه.

بل الصواب الرد على أخيك فيما أخطأ فيه ودعمه فيما أصاب فيه، أو على الأقل اسكت لا تؤيد ولا تعترض.

لا تقل لي: هم يفعلون معنا كذلك يأتون بمواقف عادية يحملونها على ما لا يحتمل ويتهموننا بكذا وكذا

قلت: أنت تتهمه بالنسونة لأنه حمَّلَ كلامك ما لا يحتمل، فتقوم أنت بنفس الفعل؟! هههههه قلت لك لا تنتقد إلا ما يصح أن يُنتقَد

#قطوف_حول_الأخلاق

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

أخوك نشر منشورا صحيح الفعل ولكن لأنه منه فتتحسس منه = خطأ كبير.

سيجعلك ذلك في خانة الذكوريين المسرفين فاربأ بنفسك أن تُصنف ذكوري، تريد الهروب من الأخ المنسون فتقع في الذكورية!

- الرد على الحربايات والمنسونين = يجب أن يكون منصفا. — قطوف منوعة -قسم المقدمة-