قراءة كتب العقيدة المسندة وحدها لا تكفي لكي تفهم عمق وأبعاد الكلام كله فيها.
أنا المسكين أقول ناصحًا: لا أعرف كتابا مسندا -مطبوعا أو مخطوطا- مخصص بالاعتقاد -سواء مستقلا أو ضمن كتاب- إلا وقرأته -حسب ما طالت يدي، وهي طولى في ذلك ولله الحمد والفضل والمنة-.
حلو كده؟
يعني: كل الكتب اللي قرأتَها في اعتقاد السلف أو الكتب اللي تنوي قراءتها، أو الكتب المخطوطة التي لم تطبع = الحمد لله تمت قراءتها على سنين بتؤدة وأناة.
وآتيك من المستقبل وأقول: لا بد أن تستوعب السلف بين جنبيك في أبواب الزهد والتاريخ والفقه والحديث واللغة والأصول، بل وتقرأ المسانيد والأجزاء والأمالي، وسيرهم الشخصية حتى جدهم وهزلهم = من أجل أن تفهم بعمق مراد المؤلف في الكلام.
السلف كان زمن وتاريخ قائم يتحرك في جميع نواحي الحياة، مثله مثل زمانك، لكي تفهم مراداتهم بعمق لا بد أن ترجع إليهم جُملة حتى كأنك أحدهم.
والله أعلم.

