إذا أردتَ أن تنكشف لك حقيقة أحدٍ = فاختلف معه.
أقول: لا تَبْنِ علاقاتٍ طويلةً دون معرفة وجه الآخر عند الاختلاف.
قال لقمان لابنه: إذا أردت أن تواخِيَ رجلًا فأغضِبْه، فإنْ أنصفك وإلا فَدَعْه. أخرجه ابن حبان صـ 91 روضة العقلاء.
قلت: لا ينبغي بناء زواج ومصاهرة، أو شراكة، أو جيرة، أو علاقةٍ يُنوَى ديمومتها قبل أن تختلف مع الآخر؛ فتنظر ماذا يقول ويفعل عند الاختلاف.

