الطريف عند إخواننا الذين يدعمون عمل المرأة ومن ثَمَّ الدراسة النظامية لأننا في حاجة إلى الطبيبة المسلمة والممرضة المسلمة لستر عورات المسلمات = لا يحرمون عمل المرأة غير الطبيبة. أقصد: كان اللائق بهم أن يحرموا دخول البنات للجامعات المختلطة الأخرى كالتجارة، والآداب، والهندسة، والحقوق، والاقتصاد والعلوم السياسية، والألسن، والإعلام، والنظم والمعلومات، والفنون التطبيقية، والزراعة، والخدمة الاجتماعية... إلخ، لأنهم إنما رضوا بالمحرمات في الكليات الطبية (لستر عورات المسلمات حسب قولهم)، فلماذا الرضى بالمحرمات التي تتم في الجامعات الأخرى والسكوت عنها؟! وكذلك اللائق بهم أن يحرموا ذهاب المرأة للدكتور عند توفر دكتورة -ولو بمشقة محتملة-، هذا لأنكم رضيتم لها بالمحرمات لتستر المسلمات، ثم ها أنتم لا تفتون المسلمات بستر عوراتهن!فتراهم يسكتون عن تمريض الرجل للمرأة وكذلك تطبيبها مع توفر النساء الطبيبات اللاتي قمن بمحرمات سالفة لستر عورات المسلمات اللاحقة!ياا لضيعة جهد الطبيبة المسلمة وارتكابها المحرمات 🥴بل لو كانوا يخافون على المسلمات -كما زعموا- لدعموا البنات اللاتي نوين دخول كليات طبية = أن يذهبن إلى الأزهر، لأن مفاسده أقل على كل حال.لكن لا ترى هذا الدعم ! إخواننا يقولون نعم للطبيبة المسلمة = ليُفتح الباب على مصراعيه لأي عمل وأي تعليم مهما كان نوع العمل أو التعليم.لهذا تراهم يتشنجون في الرد على مَن يحرمون التعليم المختلط وكذا العمل، ثم لا ترى هذا التشنج للمحرمات التي تتم في بقية الوظائف العامة والخاصة.إذن الطبيبة المسلمة = كوبري فقط.أقصد: لو صدقوا مع أنفسهم بأنهم إنما رضوا بالمحرمات في الكليات الطبية للضرورة القصوى والحاجة الشديدة:= لحرموا الجامعات الأخرى التي تشمل المحرمات. = ولحرموا الأعمال الأخرى التي تشمل المحرمات. = ولحرموا ذهاب النساء للرجال لوجود نساء قُمن بمحرمات لسترهن.والله أعلم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_حماية_المرأة

تعليقات وإضافات صاحب المقال1

- نعم للسباكة المسلمة

🔗مقال على فيسبوك

- تعملين ولا تتسولين؟ = فلا عليك من ارتكاب المحرمات

🔗مقال على فيسبوك

تناقضهم المشايخ

🔗مقال على فيسبوك

لا يعترفون بحرمة الاختلاط أصلاً!

🔗مقال على فيسبوك

- المناداة بالطبيبة المسلمة = كوبري للمحرمات في بقية الأعمال — قطوف حول الاختلاط والخلوات