بعض نساء إذا أرادت أحد الرجال = فعلت أفعالا لا تصح لتتمكن منه حلالا أو حراما.
فتحدث كما شئت من تنازلها عن حياءها والإقدام عليه بالمحادثة والدردشة، بل قد يصل الأمر للتصريح بالرغبة، سواء تريده في الحلال فتصرح أو في الحرام فتصرح {وما فعلته زليخة بيوسف عليه السلام معلوم}.
ولضبط هذا الأمر: على الفتاة إذا أرادت أحد الشباب = تخبر وليها بميلها له فيعرضها عليه إن كان له فيها رغبة في الحلال منها، وإلا؛ فلتصرف نظر عن هذا الرجل للأبد ولا تتمادى معه، فإن النساء قد تتصور أنها ستملك نفسها ولن تتجاوز الحد الذي وضعته لنفسها، ولكن في الواقع هي ستنهار ولن تتمالك.
فلا تفتح الفتاة على نفسها باب شر قد لا يُغلق بعدها أبدًا.
إنك إنْ تفتحه تلجه. أخرجه أحمد
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_حول_الأبناء
#قطوف_حول_الخطبة

