إن كان من المتاح أن تقول لزوجتك نعم = فلا تقل لها: لا.إن كثرة نطق "لا" بالبيت = خطأينبغي أن يألف أهل البيت الموافقة وأن يتحلوا بالسهولة والمرونة فيما بينهم. حتى إذا قال القائد مرة "لا" علم الجميع أن الأمر لا يحتمل المناقشة والمراجعة. أقصد: إذا كنت قليل الرفض وبيَّنت أنك لا ترفض إلا إذا كان هناك حيثيات حقيقية تحملك على الرفض - سواء أبينت لهم هذه الحيثيات أم لا - إما من جهة الدين أو الدنيا = لن تجد منهم مراجعات لك، ولا حزنا لرفضك. للأسف كثير من الأزواج والآباء يقولون "لا" على كل شيء وأي شيء، ولا يكاد تسمع منهم كلمة "نعم"، ثم يشتكي خيانة زوجته وعياله لقراراته من خلف ظهره وربما عدم طاعة صريحة من أمامه! يا أخي: هم لا يعرفون كلمة "نعم" فمن أين سيتعلمونها؟! هلَّا علمتهم أنت عمليا "نعم"؟.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج #قطوف_حول_الأبناء
- إن استطعت أن تقول: "نعم" = فلا تقل: "لا"
لا يُفهم من كلامي المساواة فيما بين الزوجين.
فالزوج يقول "نعم" فضلاً، أما الزوجة فتقولها "فرضا".
لكن إذا كانت الحياة صحيحة سهلة = سيريحون بعضهما دون التفات للحقوق إذ كل واحد منهما يضحي للآخر.
هل كان يعجبكم وأنت صغار أن يكون والدكم مسرفا من قول "لا" بغير حجة ولا دليل ولا داعي؟
فحرمكم من كل يُسر بزعم أن قول "نعم" ستفسدكم؟
هل يعجبكم من زوج اختكم وزوج ابنتكم أن يحرمها من كل موافقة ويسرف في رفض كل طلباتها تحت دعوى أن لا تعتاد تسأله؟
يا إخوة: الإنصاف يرحمكم الله.
فإن كنتم تقصدون أن يقول يقول الزوج "لا" مرة كل حين ليعودها "لا" = فما تبين لي وجاهة هذا الفعل، لأنه بالتأكيد يقول لا من حين لآخر لطلبات غير مناسبة له حاليا.
ثم إني قلت: (لو كان من المتاح)
لا تتحسسو يا إخوة رعاكم الله.
إن الإسراف من قول لا بغير مستند تخلق عداوة بين الأسرة، فالمفاسد المحتملة من كثرة الاعتراض بغير حق، أكثر من المفاسد المحتملة من الموافقة على أمر متاح أن توافق عليه.
ويا سيدي لو الزوجة اسرفت = ارفض الإسراف فقط.
هل تريد أن تقنعني أن زوجتك إذا طلبت منك امرا سهلا = فقلت لا بغير حق
فإن مصلحته ارجح من مفسدته؟ 🙄

