لا زلت أتعجب من زوج يقول لزوجته: لا، مع قدرته على نعم!أخي: إن كان طلبها صحيحا، وبإمكانك تلبيته فلمَ تقول: لا؟! دأب الصالحين أنهم أهل يسر مع زوجاتهم وعيالهم.#قطوف_حول_البيوت#قطوف_في_صلاح_الأزواج

تعليقات وإضافات صاحب المقال2

#ملحوظة: إن قال الزوج: لا = فلا يُراجع في قوله، وينبغي أن تكون "لا" عند الزوجة كـ "نعم" سواء بسواء.

ولا يصح لها أن تجادله في رفضه، فضلا عن أن تلوي بوزها وتعاند بعد رفضه.

إذ دأب الصالحات أنهن لا يراجعن أزواجهن في قولٍ قالوا فيه: لا.

- هل يجب على الزوج أن يوضح سبب لا؟

= لأ.

- هل للزوجة أن تناقشه وتجادله في رفضه؟

- لكن الزوجة ترى مصلحة في قولها وتريد أن تفرضه على الزوج.

= تقدير المصالح مخول للزوج لا الزوجة، وعلى الزوجة الامتثال.

فإن سَمَح الزوجُ ببيان وجهة نظره في الرفض = فمشكورا، إذ فعلَ ما لا يلزمه.

وإلا؛ فإن الزوج غير ملزم ببيان الأسباب التي تحمله على قول: لا.

وكل ما نقدر عليه: هو أن نوصيه كما في المنشور أن يوافق على طلبها إن كان صحيحا لا مفاسد فيه ولا يؤدي إلى مفاسد.

لكن أن يُجبر الزوج على بيان كل رفض يرفضه أو فعل يفعله = فهذه منازعة صارخة لمكانته، إذ يلزم بهذا التصرف أنه غير مسموح له أن يوافق أو يرفض إلا بإذن ورضى الزوجة = وهذا باطل.

وكما قلت: تقدير وتقييم طلب الزوجة هل هو طلب صحيح أو غير صحيح = مخول للزوج لا ينازع فيه.

لا ينبغي أن تنتشر "لا" بالبيوت

🔗مقال على فيسبوك

أرحم الناس بالنساء: الأنبياء فأتباعهم

🔗مقال على فيسبوك

إذا كان الطلب خطأ فلا يستجاب لها

🔗مقال على فيسبوك

لأي درجة تلين؟

🔗مقال على فيسبوك

- لا ينقضي عجبي ممن يقول "لا" مع قدرته على "نعم"! — قطوف في صلاح الأزواج