قال الذهبي:
فصل فِي فضل الْمَرْأَة الطائعة لزَوجهَا وَشدَّة عَذَاب العاصية. الكبائر.
قلت: عد بعض العلماء عصيان الزوجة لزوجها من الكبائر.
لكن الطريف في تبويبات أهل العلم وكلامهم: لا تجد عندهم هوس التقييدات، كنحو: [ما أطاع الله، أو بالمعروف].
ولا يفعلون ذلك إلا أثناء الشروحات أو خوف اللبس، وذلك نادر في تصرفاتهم، والمعتاد في كلام أهل العلم عند ذِكر طاعة الزوج؛ هو إطلاق الطاعة، متبعين في ذلك النبي ﷺ عندما كان يتكلم عن طاعة الزوج.
= هذا لأن ذلك من البديهي عند الكلام
+ قل ما تجد زوجا يأمر زوجته بمعصية أو بشئ خارج المعروف.
بل جمهور المشاكل بين الزوجين على أشياء يحق للزوج الأمر والنهي فيها.
أقصد: لو أنك ذهبت لمحكمة الأسرة المصرية مثلا، ونظرت لـ11 مليون دعوى نسائية هناك، هل كانت لأن الزوج يريدها أن تشرب المخدرات أو تتاجر في الأعضاء البشرية 🥴، ولكن الزوجة تأبى فرفعت قضية؟! ههههه.
وعليه: فلا داع لذكر تقييد لا داع له. لأنه معلوم بالضرورة.
ائتني بزوج مسلم يرى أنه يجب على زوجته طاعته إذا أمرها بمعصية الله، وأن هذا حكم الله؟!
أين ذلك؟
فالهوس بتقييد طاعة الزوج بـ كذا وكذا = بدعة ابتدعتها النسوان.
بل زِدن هذه الأيام:
- لما يكون راجل بجد.
- لما يكون سَوي.
- لما يكون عارف حقوق بيته.
... إلخ.
ملحوظة: ترى هؤلاء لا يقولون ذلك عند الحديث عن الوالدين، فلا يقولون، طاعة الوالدين إذا أطاعا الله، أو لما يكون أب بجد، أو إذا كانت أم تقوم بالحقوق التي عليها، أو لما يكون أب سَوي.
... إلخ
أختنا الناشز: اتق الله، فإنكِ إذا استقبلت النار بوجهك = علمتِ أن ما سبق من هلاوس في رأسك؛ كانت من وسواس الشياطين.
طاعة الزوج من طاعة الله.
والله أعلم
#قطوف_حول_البيوت
#قطوف_في_صلاح_الأزواج

